قال مصدر أمني عراقي، الأحد، إن تفجيرا استهدف رتل إمدادات للتحالف الدولي شمال غربي العاصمة في ثالث هجوم من نوعه خلال أقل من أسبوع.


وقال النقيب أحمد خلف، من شرطة بغداد، إن "عبوة ناسفة انفجرت على الطريق السريع الرابط بين منطقتي البياع والشعلة، شمال غربي بغداد في ساعة متأخرة من ليلة السبت"، وفق وكالة الأناضول التركية.


ولفت إلى أن العبوة استهدفت "رتلا لإحدى شركات النقل المتعاقدة مع التحالف الدولي".


وأوضح البيان أن "الانفجار تسبب بإصابة أحد عناصر الشرطة ضمن القوة الأمنية المرافقة للرتل".


والخميس الماضي، قال الجيش العراقي إن قواته اعتقلت شخصين مشتبها بهما بالمسؤولية وراء تفجير أستهدف رتل امدادات التحالف الدولي بين محافظتي ذي قار والمثنى.


والجمعة الماضية، قالت وزارة الدفاع العراقية، إن عبوة ناسفة انفجرت على الطريق السريع في محافظة بابل (جنوب) استهدف رتلا لاحدى شركات النقل المتعاقدة مع التحالف الدولي ، ما أدى إلى إصابة مدني.


وباتت مثل هذه الهجمات متكررة منذ تموز/ يوليو الماضي، لتضاف إلى أخرى صاروخية تستهدف سفارة واشنطن، وقواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين منذ أشهر طويلة.


وفي 5 كانون الثاني/ يناير الماضي، صوت البرلمان العراقي بالأغلبية على إنهاء التواجد العسكري الأجنبي على أراضي البلاد.

 

من جهتها أعلنت قيادة العمليات المشتركة، الأحد، أن العمليات الأمنية التي انطلقت في بغداد والبصرة حققت نتائجها، فيما أكدت أنها ستفرض القانون في جميع المحافظات التي تشهد انفلاتا أمنيا بسبب السلاح غير المنضبط.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن المتحدث باسم العمليات اللواء تحسين الخفاجي قوله إن "قيادة العمليات المشتركة نفذت عمليات أمنية في بغداد والبصرة وبتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، بمطاردة وملاحقة الخارجين عن القانون".

وأكد أن "العملية الأمنية حققت نتائجها، من خلال ماحصلت عليه من أسلحة وأعتدة، فضلا عن إلقاء القبض على مطلوبين مهمين في تجارة المخدرات والإرهاب".

وأمر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الأحد، بتشكيل قيادة عمليات جديدة تتبع وزارة الدفاع، للإشراف على الملف الأمني في محافظات الجنوب، حسب مصدر عسكري.

 

وقال الملازم بالجيش نعمان السيداوي إنه "تم تكليف اللواء الركن عماد صميدع، بمهام قيادة عمليات تتولى الملف الأمني في محافظات المثنى وميسان وذي قار (جنوب)، ومقرها في قاعدة الإمام علي الجوية في محافظة ذي قار"، وفق وكالة الأناضول.


وكان رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، قد عمل على تقليص صلاحيات الجيش في المحافظات الجنوبية بعد منح قوات الشرطة مسؤولية إدارة الملف الأمني فيها بدلا من الجيش.


ويأتي الإجراء في وقت تجري قوات الجيش ومكافحة الإرهاب عمليات عسكرية واسعة في محافظات وسط وجنوب البلاد، لمصادرة الأسلحة غير المرخصة واعتقال الخارجين عن القانون.


وبدأت قوات الجيش العراقي من خلال قيادات العمليات المشتركة إدارة الملف الأمني في عموم المحافظات، في مسعى لاحتواء العنف الطائفي وهجمات تنظيم القاعدة آنذاك.