تعمل وزارة السياحة السعودية على ترميم منزل كان قد سكنه ضابط المخابرات البريطاني توماس إدوارد "لورنس العرب" في مدينة ينبع (غربا).

 

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "تلغراف" البريطانية، فإن الهدف من ترميم المنزل هو جذب السياح للمنطقة.

 

وسكن "لورنس العرب" في ينبع لفترة وجيزة، خلال الثورة العربية الكبرى، إذ كان ميناء المدينة المطل على البحر الأحمر نقطة انطلاق بريطانية لقتال العثمانيين.

 

ونقلت "تلغراف" عن رئيس بلدية ينبع أحمد المحتوت، قوله إنه "بحلول نهاية العام الجاري قد يكون المنزل جاهزا لاستقبال السياح".


وأضاف: "يستمد المنزل قيمته من تاريخه، وكثير من السياح الأجانب يودون الوقوف في منزل ضابط المخابرات البريطاني".

 

وأثارت هذه الخطوة جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قال مغردون إنه وبرغم أن ما قام به "لورنس العرب" ساهم بهزيمة العثمانيين، الخصوم التاريخيين لآل سعود، إلا أن ذلك لا يعني تمجيده.

 

وقال ناشطون إن لورنس العرب هو ضابط مخابرات بريطاني جاء إلى المنطقة بمهام استعمارية، ولم يكن يحمل أي ود للسعودية.

 

وأوضح ناشطون أنه بينما يتم هدم تماثيل رموز الاضطهاد والاستعمار في الولايات المتحدة وخارجها، تقوم السعودية بصنع متحف لهم.

 

اقرأ أيضا: خطبة السديس بالحرم تثير جدلا.. تمهيد للتطبيع؟ (شاهد)

من جهة أخرى، هناك تصادم بين الرواية الوطنية السعودية وقصة لورنس. فهو كان حليفا للملك حسين، أحد أعداء مؤسس المملكة الرئيسي، وكان لورنس يرسل الرسائل والتقارير لبريطانيا، يحذرها من الملك عبدالعزيز والوهابية، ويصفه بأشنع الصفات، فهل سيتم استعراض هذه التقارير والمخاطبات عند إحياء ذكراه؟— سلطان العامر (@sultaan_1)