توفي المؤرخ الفلسطيني اللبناني أنطوان زحلان، في العاصمة اللبنانية بيروت، عن عمر يناهز 92 عاما.


ورحل زحلان في الأول من أيلول/ سبتمبر الجاري، ويعد من أبرز علماء العرب في مجال العلوم التطبيقية، والعلاقة بين العلوم والمجتمع، وبين العلوم والتقدم، ومسؤولية العلماء الاجتماعية، وفي مجال توطين منظومات العلم والتقانة في الدول العربية.


كما أنه من أبرز الباحثين العرب في الدراسات المستقبلية، ويتميّز بنزوعه القومي وتطلعه إلى نهضة عربية تقوم على العلم والتقانة والثقافة والمواطنة.

 

 آفي شليم: صفقة الإمارات وإسرائيل.. إنجاز أم خيانة؟


ولد أنطوان زحلان في مدينة حيفا، ووالده بنيامين ووالدته ماري خوري، وأخوه بول، وأختاه رينيه وناديا، وقد تزوج من روز ماري جانيت سعيد ولهما ابنة اسمها أمل.


وتلقى زحلان تعليمه الابتدائي في مدرسة الفرير في حيفا، ثم تابعه في القسم الداخلي لمدرسة تراسنطة (Terra Sancta College) في القدس، حيث بقي نحو خمس سنوات، واضطر إلى اللجوء مع عائلته إلى لبنان بعد نكبة 1948.


وأسس زحلان في سنة 2010 منظمة باسم منظمة المجتمع العلمي العربي، يشرف على نشاطها مجلس أمناء مكوّن من علماء من العراق ومصر والكويت وقطر ولبنان، وتهدف إلى تقوية الروابط بين العلماء العرب، وتشجيع التعاون البحثي والتطبيقي وتبادل الخبرات على مستوى العالم العربي.