قال وزير الصحة اللبنانية حمد حسن، إن أعداد قتلى انفجار مرفأ بيروت، ارتفعت إلى 177 شخصا، في ظل ترجيحات بزيادة العدد.


وأوضح حسن في تصريحات لقناة "الميادين"، أن العدد مرجح للزيادة وصولا إلى 200 قتيل، في ظل الحديث عن 30 مفقودا، لافتا إلى أن خسارة 4 مستشفيات بالكامل ببيروت، ولّدت صدمة لدى القطاع الطبي.


وأكد حسن أنّ أداء فرق الطوارئ الصحية والطبية بعد الانفجار يُعد "علامة فارقة في تاريخها".


وكانت آخر إحصائية أعلن عنها لبنان لضحايا انفجار مرفأ بيروت، 171 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح، ومئات المفقودين، وفق أرقام رسمية غير نهائية.

 

ظريف في لبنان

 

وسبق أن وصل مساء الخميس إلى بيروت، وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف في زيارة تضامنية مع لبنان.

ومن المقرر أن يلتقي المسؤولين اللبنانين.

 

وقال ظريف في مؤتمر صحفي صباح الجمعة: "لا ينبغي لأي طرف دولي استغلال حاجات لبنان لفرض إملاءاته".

 

وأضاف ظريف: "لبنان يجب أن يكون الطرف الوحيد الذي يتخذ القرار بشأن الحكومة المستقبلية".

 

وأعلن أن بلاده مستعدة للتعاون مع لبنان في جهود إعادة الإعمار وإصلاح الكهرباء.

 

وكان في استقبال ظريف في المطار وزير الخارجية شربل وهبه، والسفير الإيراني في لبنان، والمستشارة عبير العلي من مديرية المراسم في وزارة الخارجية اللبنانية، ووفد من السفارة الإيرانية في لبنان.

وفي 4 آب/ أغسطس الجاري، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء انفجار ضخم في مرفأ بيروت، خلف إلى جانب الأرقام المذكورة، دمارا ماديا هائلا، وخسائر تُقدر بنحو 15 مليار دولار.


ووفق تقديرات رسمية أولية، وقع انفجار المرفأ في عنبر 12، الذي قالت السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من مادة "نترات الأمونيوم" شديدة الانفجار، كانت مُصادرة ومُخزنة منذ عام 2014.

 

 FT: لبنان بحاجة لحكومة مصداقية قبل انفجار غضب الناس


ودفع الانفجار حكومة حسان دياب إلى الاستقالة، الاثنين الماضي، بعد أن حلت منذ 11 شباط/ فبراير الماضي، وكُلفت حاليا بتصريف أعمال البلاد التي تعيش حالة طوارئ.


ويزيد انفجار المرفأ من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، من تداعيات أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه الحديث، وكذلك من استقطاب سياسي حاد، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

 

أمريكا: يجب إنهاء الفساد بلبنان


وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، ضرورة إنهاء الفساد "المستشري" في لبنان، خلال زيارة وكيل الوزارة للشؤون السياسية ديفيد هيل للبنان.


جاء ذلك في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، بالتزامن مع زيارة يجريها هيل إلى لبنان في الفترة من 13 إلى 15 آب/ أغسطس الجاري.


وأضافت الوزارة أن هيل سيؤكد التزام الحكومة الأمريكية بمساعدة الشعب اللبناني على التعافي من المأساة، مشيرة إلى أن هيل سيشدد على ضرورة الحاجة الملحة لتبني الإصلاح الاقتصادي والمالي والقضاء على الفساد "المستشري" في البلاد.


كما أكدت الوزارة ضرورة تحقيق المساءلة والشفافية وإدخال سيطرة الدولة على نطاق واسع من خلال المؤسسات العاملة، معربة عن تعازيها للشعب اللبناني واستعداد واشنطن لدعم أي حكومة تعكس إرادة الشعب، وتلتزم التزاما حقيقيا بأجندة إصلاح كهذه وتعمل وفقا لها.