كشف وزير الخارجية الأردني الأسبق، مروان المعشر، أنه ممنوع من الكتابة في الأردن، دون إيضاح الأسباب، وإن عمله سفيرا لدى إسرائيل لا يعني أنه مناصر لها.

ولفت إلى أن خدمته هناك مكنته من خدمة فلسطينيي الداخل، وفهم العقلية الإسرائيلية.

وعن معاهدة وادي عربة بين الأردن وإسرائيل، قال المعشر إن أسباب توقيع الاتفاقية عام 1994 ذهبت، وانتهت، لكن ذلك لا يعني إلغاءها، ولكن إعادة النظر في الاتفاق.

 

وقال المعشر إن "عصر رابين ذهب وإطار أوسلو ذهب، والتركيبة السياسية الداخلية في اسرائيل تغيرت، ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد الحصول على الأرض وطرد السكان".

جاءت تصريحات المعشر خلال مشاركته في برنامج "تنفيس" على فضائية "A ONE TV".

 

 التايمز: ضغوط متزايدة في الأردن.. لا سياحة ولا تحويلات

وفي حزيران/ يونيو الماضي، دعا المعشر إلى التوجه نحو إيران وتركيا لمواجهة مخططات سلطات الاحتلال الإسرائيلي لضم مناطق من الضفة الغربية والأغوار.

 وقال مروان المعشر، في تصريحات نقلتها مواقع محلية، إنه "في ظل وجود تغير كبير في طبيعة التحالفات مع الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو دول الخليج، فلا بأس من فتح المجالات مع إيران وتركيا، وذلك بحثا عن تنويع الخيارات للأردن، وفتح الأبواب، رغم وجود بعض الخلافات بين الأردن وإيران وتركيا".

وأكد المعشر أن ذلك لا يعني بالضرورة النجاح بوقف ضم الاحتلال الإسرائيلي لأراض فلسطينية. لكنه بين أنه إذا أصبح الضم واقعا فعلينا (الحكومة الأردنية) أن نتخلى عن التشبث بأن حل الدولتين هو الوحيد، لأنه قتل، وحينها علينا أن نعمل على إبقاء الوجود الفلسطيني" .

 وأشار المعشر إلى أن "الشعب الفلسطيني اليوم واع تماما لما يحاك ضده من مؤامرات، خصوصا في ما يتعلق بالهجرة"، مضيفا أن "الدراسات تشير إلى أن نسب الرغبة في الهجرة ازدادت بشكل كبير في كافة الدول العربية، إلا بين الشباب الفلسطيني، وذلك نتيجة وعيه ورغبته بالحفاظ على أرضه".

وأكد المعشر أنه لا يمكن التعويل على المرشح الرئاسي الأمريكي الديمقراطي جو بادين، فرغم أنه معارض للضم، وأعلن ذلك رسميا، "إلا أنه هو الآخر قريب من إسرائيل، وإن لم يكن بقرب الرئيس الحالي دونالد ترامب".