أعلن الجيش اليمني، الثلاثاء، إحصائية الضحايا المدنيين خلال الشهرين الماضيين، في محافظة الحديدة غربي البلاد.

 

وأفاد بمقتل وإصابة 44 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، على يد الحوثيين.

وقال المركز الإعلامي لـ"ألوية العمالقة" (تابع للجيش)، في بيان، "إن 44 مدنيا بينهم 17 طفلا وامرأة قتلوا وأصيبوا، خلال شهري حزيران/ يونيو، وتموز/ يوليو من العام الجاري بوسائل قتل حوثية مختلفة".

 

 قتلى باشتباكات بين قوات حكومية و"الحوثي" بالحديدة اليمنية

وأضاف: "توزعت حوادث القتل بين العبوات الناسفة والألغام والصواريخ الحرارية وأعمال القنص في مديريتي التحيتا وحيس جنوبي الحديدة".

وذكر أن أعمال القتل والاستهداف بالصواريخ الحرارية دفعت سكان بعض القرى إلى النزوح وترك منازلهم، خاصة سكان قرى "بني الجناني الجروبة" بمديرية التحيتا.

ويسيطر الحوثيون على مركز محافظة الحديدة الذي يحمل الاسم ذاته، إضافة إلى مينائها الاستراتيجي، فيما تسيطر القوات المشتركة الموالية للحكومة، على مداخل المدينة من الجهتين الجنوبية والشرقية.

ولم يتسن الحصول على تعليق من الحوثيين حول ما أعلنه الجيش اليمني.

 

 تمديد تفويض البعثة الأممية لدعم "اتفاق الحديدة" في اليمن

 

وتتبادل الحكومة و"الحوثي" اتهامات متكررة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في الساحل الغربي، الذي تشرف عليه لجنة أممية أُنشئت لتنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، بموجب الاتفاق الموقع في العاصمة السويدية ستوكهولم، في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2018.

وفي 23 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، اختتمت الأمم المتحدة نشر خمس نقاط مراقبة لوقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والحوثيين في الحديدة، ضمن المساعي الرامية إلى حل الوضع في المحافظة بشكل سلمي بناء على اتفاق ستوكهولم.