أعلنت النيابة العامة المصرية أن التحقيقات مع المتهم في قضية "تحدي حرق علم الكويت"، التي أثارت ضجة خلال الأسبوع الماضي، أظهرت أنه "لم يقصد الإساءة إلى الكويت بل توطيد العلاقات بين الشعبين".


وقالت النيابة، في بيان، إن "وحدة الرصد والتحليل بمكتب النائب العام رصدت تداول مقطع مصور لشخص حال استطلاعه رأي البعض من عامة الناس في حرقهم علم دولة الكويت مقابل أخذهم مبلغا ماليا، ورفض من استطلع رأيهم ذلك".

وأضاف البيان أن "الشرطة تمكنت من ضبط المتهم، واستجوبته النيابة العامة، فقرر في التحقيقات أن قصده من تصوير المقطع المذكور إثبات أن الشعب المصري ذو مبادئ ولا يغريه المال ولا يرضى بالإساءة للآخرين، وأن العلاقة بين الشعبين المصري والكويتي علاقة وطيدة، وذلك إثر تداول واقعة التعدي على مصري بدولة الكويت"، خلال شهر تموز/يوليو الماضي.

 

وكان البلدان قد تبادلا تعليق الرحلات الجوية في إطار أزمة متفاعلة منذ أيام، ومتجددة من وقت لآخر.

 

وفي السياق ذاته، اندلع سجال بين عضو برلمان النظام المصري، مصطفى بكري، والنائب الكويتي، عبد الكريم الكندري، بعد أن دافع الأخير عن قرار حكومة بلاده تعليق الرحلات التجارية مع القاهرة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.


وقال الكندري في تصريحات نقلتها وسائل إعلام كويتية وأعاد النائب الكويتي نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر: "عمليا وقانونيا لا تحتاج الكويت أن تبرر قراراتها لأحد لكن الذي يحتاج فعلا لتبرير هو إصراركم بالتدخل في شأننا الداخلي وعدم احترام أبسط القواعد الدولية ".

 

 ماذا وراء موجات التصعيد بين مصر والكويت؟

 

 

ورد بكري، عبر تويتر، قائلا: "أقول للنائب الكويتي عبد الكريم الكندري الذي رد على دعوتي للحكومة الكويتية بالتراجع عن قرار وقف الطيران التجاري بادعاء غير صحيح عن تفشي مرض كورونا في مصر: إن مصر لا تتدخل في شؤون أحد ، ومصر تحترم أخوتنا في الكويت قيادة وشعبا، ولكن هذا القرار هو قرار غير مبرر ، والادعاءات التي تساق".


وتابع بكري في تغريدة تالية، بشأن واقعة حرق العلم: "سلوك مدان ومرفوض والسلطات المصرية لم تسكت عليه"، موجها في المقابل أوصافا نابية لشخصيات كويتية هاجمت مصر مؤخرا.

 

وأقحم بكري، المعروف بتأييده للانقلاب في مصر، جماعة الأخوان المسلمين على خط الأزمة، قائلا: "قولولها بصراحه أنتم لا تريدون المصريين وبلاش تلكيك في أسباب واهية وادعاءات غير صحيحه، والكل يعرف أنها غير صحيحه، وما يجري ضدنا على رأي المحترمة عائشة الرشيد هي حملة ممنهجة من جماعة الإخوان وحلف الكارهين لمصر في الكويت".