دخلت القوات الصربية في مثل هذا اليوم (11 تموز/يوليو) من عام 1995 إلى سربرنيتسا بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة وارتكبت خلال عدة أيام مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني.

ولم تكن هذه هي المجزرة الوحيدة التي ارتكبتها القوات الصربية بحق مسلمي البوسنة خلال ما عرف بفترة حرب البوسنة، والتي بدأت عام 1992 وانتهت عام 1995 بعد توقيع اتفاقية دايتون، وتسببت في إبادة أكثر من 300 ألف شخص، باعتراف الأمم المتحدة.