يستعد اللبنانيون الجمعة، للخروج بحراك شعبي، احتجاجا على ارتفاع الدولار، والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تضرب بلادهم.


وفقدت الليرة اللبنانية نحو 80 بالمئة من قيمتها منذ احتدام الأزمة في تشرين الأول/ أكتوبر، ما أدى إلى توقف العديد من الأعمال التجارية، وزيادة معدلات الفقر، وارتفاع أسعار السلع الغذائية بشكل مطرد، لدرجة دفعت الجيش في الأسبوع الماضي لاستثناء اللحم من قائمة الطعام المقدم للعسكريين.


ويشهد لبنان، منذ 17 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية، أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة في 29 من الشهر نفسه، وحلت محلها حكومة حسان دياب في 11 شباط/ فبراير الماضي.

 

 "صراع الجبابرة".. هذه أسباب انفجار الأزمة الاقتصادية بلبنان


ويطالب المحتجون برحيل الطبقة السياسية، التي يحملونها مسؤولية "الفساد المستشري" في مؤسسات الدولة، ويرونه السبب الأساسي للانهيار المالي والاقتصادي في البلاد.


وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرة الله، انتقد الثلاثاء الماضي، السفيرة الأمريكية ببيروت، واتهمها بالتدخل في كل مفاصل الحياة العامة بلبنان، وبأنها تتصرف وكأنها "الحاكم العسكري" فيه.


وجاء انتقد نصر الله على خلفية تصريحات للسفيرة الأمريكية وصفت الحزب، بأنه "منظمة إرهابية"، واتهمته بأنه "ابتلع مليارات الدولارات من أموال الدولة".