شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة، حملة اعتداءات جديدة طالت الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية المحتلة والقدس، تزامنا مع التوتر الحالي بسبب خطط الاحتلال لضم أجزاء واسعة من الضفة ومنطقة غور الأردن.


وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مظاهرات شعبية في الأراضي المهددة بالمصادرة في مدينة نابلس، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية مرددين هتافات تؤكد تمسكهم بحقوقهم وأرضهم.

 


وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن قوات الاحتلال اعتقلت الجمعة، شابا على حاجز مفرق "غوش عصيون" جنوب بيت لحم، لافتة إلى أن قوة عسكرية إسرائيلية أوقفت أحد الشبان واعتقلته، دون معرفة هويته.


وفي مدينة القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال، ثلاثة شبان في أثناء دخولهم للمسجد الأقصى من باب الأسباط.


وتأتي هذه الانتهاكات الإسرائيلية الجديدة، في وقت تسود فيه حالة من الغموض والارتباك الموقف الإسرائيلي من تنفيذ ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن، التي سبق أن أعلن نتنياهو عزمه تنفيذ القرار في الأول من تموز/ يوليو 2020.

 

 الاحتلال ينفذ مداهمات واعتقالات في الضفة والقدس المحتلة


وبشأن متصل، حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأسير الصحفي مجاهد محمد السعدي (32 عاما) من جنين إلى الاعتقال الإداري، بذريعة الملف السري.


وذكر ذوو السعدي لـ"وفا"، أن سلطات الاحتلال احتجزته في زنازين المسكوبية للتحقيق بعد اعتقاله قبل أيام، وأصدرت قرار الاعتقال الإداري، معبرة عن استنكارها وقلقها إزاء هذا القرار التعسفي الظالم.


في سياق آخر، أعلن الأسير المحامي محمود سعيد السعدي ( 40 عاما) من مخيم جنين، مساء الخميس، الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجا على تحويله للاعتقال الإداري ونقله إلى معتقل هداريم.


وذكرت عائلة  المحامي السعدي لـ"وفا"، أن سلطات الاحتلال قامت بنقله من معتقل النقب إلى معتقل هداريم، وتعرض لأساليب قمعية بعد تحويله إلى الاعتقال الإداري.