دعا رئيس الحكومة التونسية، إلياس الفخفاخ، حركة النهضة إلى "الاستثمار" بالائتلاف الحاكم، قبل الحديث عن توسيعه.

 

وفي مقابلة أجرتها معه قناة "نواة" المحلية الخاصة، قال الفخفاخ إن حكومته تمكنت من تحقيق العديد من الإنجازات، ومن مواجهة أزمة فيروس كورونا، معربا عن الرضا إزاء "التضامن" بين الأحزاب المشاركة "رغم وجود خلافات"، والحاجة لمزيد من التعارف بين أركانها.

 

وشدد الفخفاخ على ضرورة تمتين صف الائتلاف الحاكم قبل الحديث عن توسيعه، مذكّرا بتجارب الحكومات السابقة، مضيفا أن إدارته جاءت لتكمل مدتها الكاملة (خمس سنوات).

 

ويتشكل الائتلاف من أربعة أحزاب رئيسية وكتلة برلمانية، هي: حركة النهضة (إسلامي- 54 نائبا)، والتيار الديمقراطي (اجتماعي ديمقراطي- 22 نائبا)، وحركة الشعب (ناصري- 15 نائبا)، وحركة تحيا تونس (ليبيرالي- 14 نائبا)، وكتلة الإصلاح الوطني (مستقلون وأحزاب ليبرالية- 16 نائبا).

 

واستغرق الحديث عن التهم الموجهة لرئيس الحكومة التونسية الوقت الأطول من بداية المقابلة، إذ جدد الدفاع عن نفسه إزاء تعاقد الحكومة مع شركة يملك فيها أسهما.

 

 مكافحة الفساد بتونس تؤكّد شبهة "تضارب مصالح" بحق الفخفاخ

 

وشدد الفخفاخ على استعداده بيع أسهمه، وصولا إلى الاستقالة، في حال ثبت أنه تجاوز القانون.

 

وتعليقا على تصريحات لرئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، شوقي الطبيب قال الفخفاخ، إن الأخير "ليس بقاض، فالقضاء هو الذي بإمكانه أن يقول هذا والقانون يطبق على الجميع".

 

وكان "الطيب" قد قال في جلسة برلمانية، الاثنين: "نحن أمام وضعية تضارب مصالح لرئيس الحكومة إلياس الفخفاخ".


وأضاف: "الفخفاخ قام بالتصريح بمكاسبه بعد تعيينه رئيسا للحكومة في 27 فبراير (شباط) الماضي، وصرح بامتلاكه مساهمات في خمس شركات (لم يسمها)، وتصريحه لم يتضمن أن الشركات كلها أو بعضها تتعامل مع الدولة تجاريا".