قالت وزارة الدفاع الليبية، الثلاثاء، إنها "لن تسمح للمرتزقة والعصابات الإجرامية باستغلال حقول النفط ومصادر الطاقة في البلاد".

جاء ذلك وفق بيان للعقيد صلاح النمروش، وكيل وزارة الدفاع، أورده حساب المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" التابعة للجيش الليبي على "فيسبوك".

وقال النمروش: "مصادر الطاقة، والحقول والموانئ النفطية، ومنابع المياه، لن نسمح أن تمتد إليها أيادي العابثين، أو أن تكون مصدر استغلال أو ابتزاز، ولا محتلة من قبل مرتزقة وعصابات إجرامية".

وأضاف النمروش: "المؤسسة العسكرية كبقية مؤسسات الدولة التعليمية والصحية والثقافية والخدمية تخضع لسلطات الدولة التشريعية والقضائية والتنفيذية".

ومضى قائلا: "لا يعني امتلاكها للسلاح (في إشارة للمؤسسة العسكرية) أن تستحوذ على السلطة، وإن فعلت فيجب محاربتها ومحاكمتها و معاقبتها".

 

 الوفاق: أنظمة روسية بسرت.. ومرتزقة روس يدخلون حقل الشرارة 

 

بدورها قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، إن روسيا أرسلت تعزيزات من المرتزقة إلى ليبيا لمساعدة الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.


وأوضحت الصحيفة في خبرها الذي أسندته إلى مسؤولين أوروبيين وليبيين، أن روسيا أرسلت مرتزقة الأسبوع الماضي لمساعدة حفتر في السيطرة على أكبر حقل نفطي بليبيا.

ولفتت الصحيفة إلى قيام طائرات شحن روسية مؤخرا برحلات ذهاب وإياب منتظمة بين قاعدة جوية في سوريا وأخرى في ليبيا.


وأشارت إلى أن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أنها تقل جنودا وأسلحة. 


وأورد الخبر ادعاءات حول إرسال روسيا طائرات حربية من طراز ميغ-29 وأنظمة رادار إلى ليبيا في شهري مايو/أيار الماضي، ويونيو/حزيران الجاري.

 

وبحسب الخبر، فقد امتنعت وزارة الخارجية الروسية عن التعليق عن الموضوع، وأكدت أن الشركات الأمنية الروسية، في إشارة إلى شركة "فاغنر" الروسية الأمنية، لا تمثل الحكومة الروسية.

 

 مصدر لـ"عربي21": هكذا يتحرك المرتزقة الروس لحقل الشرارة

وزعمت الصحيفة الأمريكية أن روسيا أرسلت 100 طن من الأوراق النقدية الليبية إلى حفتر، مستندة على سجلات الجمارك الروسية كمصدر.

 

والأحد، أعلن الجيش الليبي، في بيان، تعرض محطة كهرباء "خليج سرت" (شمال وسط البلاد)، لاعتداء وأعمال سرقة على يد مليشيات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

فيما أعربت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، الجمعة، عن بالغ قلقها إزاء وجود مرتزقة روس ومن جنسيات أخرى، في حقول نفطية بينها حقل "الشرارة" (جنوبا) الأكبر في البلاد.