أثار موقف وزارة الخارجية الأردني بتأييد "إعلان القاهرة"، الذي كشف عنه عبد الفتاح السيسي فيما يخص ليبيا، استياء شعبيا واسعا.

 

وصرح وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، بأن الحكومة تثمن "جهود مصر الشقيقة التي ثمرت إعلان القاهرة، الذي رعى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إطلاقه اليوم".

 

واعتبر الصفدي أن مبادرة السيسي "تشكل إنجازا مهما ومبادرة منسجمة مع المبادرات الدولية يجب دعمها؛ للتوصل لحل سياسي للأزمة الليبية".

 

ولفت إلى أن هذه المبادرة "تحمي ليبيا الشقيقة ووحدتها واستقرارها عبر حوار ليبي".

 

وأثار موقف الحكومة استياء شعبيا واسعا، إذ قال مغردون إن الشعب الأردني يعتبر هذه المبادرة تصب بصالح الانقلابي خليفة حفتر، وإن الموقف الرسمي الأردني يدعم شخصا غير مرغوب فيه.

 

وأوضح ناشطون أردنيون أن الدعم الرسمي لحفتر طيلة السنوات الماضية كان قرارا خاطئا، وأن دعم مبادرة تسعى لإنقاذه بعد تقهقر قواته خطأ فادح في هذا التوقيت.

 

ومبادرة السيسي تدعو إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا اعتبارا من الاثنين الموافق 8 يونيو/ حزيران الجاري، كما تنص على تعيين رئيس ونائبين وفترة انتقالية في ليبيا تمتد لعام ونصف.

 

 الوفاق لـ"عربي21": هذه كواليس سيطرتنا على "ترهونة" بساعات