طالب أعضاء بمجلس السيادة السوادني، بضرورة إسراع لجنة التحقيق في فض اعتصام الخرطوم، من أجل الخروج بنتائج تكشف المتورطين في الأحداث التي راح ضحيتها عشرات المدنيين.


جاء ذلك خلال مشاركة أعضاء بمجلس السيادي السوداني الخميس، في مراسم إحياء الذكرى السنوية الأولى لفض اعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش بالعاصمة الخرطوم.


وذكر بيان صادر عن المجلس السيادي أن أعضاءه الذين حضروا المراسم الرسمية، هم عائشة موسى، وصديق تاور، وحسن شيخ إدريس قاضي.


وطالبت موسى في كلمتها لجنة التحقيق بفض الاعتصام في 3 حزيران/ يونيو 2019، بالاستعجال بالنتائج، "لتشعر الأمهات والآباء والثوار والشباب وجميع أهل السودان بتحقيق العدالة"، مضيفة أنه "حتى نبرهن للعالم تطبيق السودان للعدالة والقانون على الجميع، في ظل التغيير الذي شهده بعد ثورة كانون الأول/ديسمبر المجيدة".

 

 إجراءات أمنية بذكرى فض اعتصام الخرطوم.. خطاب لحمدوك (شاهد)


واعتبرت موسى أن "إحياء أعضاء مجلس السيادة للذكرى السنوية الأولى لشهداء فض الاعتصام، هو أقل ما يقدمونه للشباب والشابات، ولجميع الذين قدموا أرواحهم رخيصة من أجل تحقيق شعار العدالة والسلام والحرية والعيش بكرامة في سودان جديد يستوعب جميع أهله"، لافتة إلى أن "الحزن الذي يعم السودان لن تنطوي صفحته إلا بعد أن يتم تحقيق العدالة".


وبحسب ما وثقته لجنة تحقيق سودانية مختصة بحادثة الفض، فإن 87 شخصا قتلوا وأصيب 168 آخرون في الثالث من حزيران/ يونيو 2019، عندما فضت قوات الأمن اعتصاما للمحتجين بالعاصمة الخرطوم.


وفي أيلول/ سبتمبر 2019، شكل حمدوك لجنة مستقلة برئاسة المحامي نبيل أديب، وكان من المفترض أن تقدم اللجنة تقريرها خلال ثلاثة أشهر، ولكنها طلبت في كانون الأول/ ديسمبر الماضي تمديد المهلة ثلاثة أشهر أخرى.