دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال لقائه بوفد عن حكومة الوفاق الليبية إلى وقف عاجل للأعمال القتالية في ليبيا، في حين أكدت الأخيرة على ضرورة عودة "مليشيات حفتر" إلى مواقعها السابقة كشرط لإطلاق أي تحرك سياسي لحل الأزمة.


وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان الأربعاء أنه لافروف أجرى محادثات منفصلة مع وزير الخارجية الليبي، محمد سيالة، ونائب رئيس المجلس الرئاسي، أحمد معيتيق، أكد خلاله على "أهمية الوقف المبكر للأعمال العدائية وتنظيم حوار شامل بمشاركة جميع القوى السياسية والحركات الاجتماعية الليبية الرائدة".


في سياق متصل، قال معيتيق في تصريح لقناة فبراير الليبي، "أكدنا للجانب الروسي أنه لا يمكن الحديث عن الحل السياسي دون عودة مليشيات حفتر من حيث أتت"، مشددا على أن روسيا أكدت أنها لن تكون طرفا في أي عمل عسكري بليبيا.

 

 الجيش الليبي يبدأ عملية تحرير مطار طرابلس ويهاجم ترهونة

من جهة أخرى، قال مصدر في الخارجية الروسية، لوكالة "سبوتنيك"، أن الطرفين لم يناقشا إمكانية عقد اجتماع جديد بين حفتر ورئيس حكومة الوفاق الوطني فايز سراج في العاصمة موسكو".

يشار إلى أن بيان الخارجية الروسية لفت إلى أن المحادثات تطرقت إلى مسألة السجينين الروسيين في ليبيا، حيث طالب بضرورة الإفراج السريع وغير المشروط عن الروسيين مكسيم شوغالي وسامر سويفان، الذين تم اعتقالهما في طرابلس في مايو 2019".


وشددت الوزارة في البيان على أن"بقاء المواطنين الروس في سجن بطرابلس هو الآن العقبة الرئيسية أمام التطوير التدريجي للتعاون الثنائي متبادل المنفعة".

وكان نائب رئيس الحكومة الليبية، أحمد معتيق، ووزير الخارجية محمد سيالة، وصلا الأربعاء إلى موسكو لإجراء محادثات رسمية مع الحكومة الروسية بشأن الأوضاع في ليبيا.