اعتقلت السلطات الأردنية، الثلاثاء، المعارض والنائب السابق أحمد عويدي العبادي، إضافة إلى المعارض الآخر صبري العضايلة.

 

وبحسب وسائل إعلام أردنية، فإن توقيف العبادي والعضايلة جاء بمذكرة من مدعي عام محكمة أمن الدولة؛ بسبب منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تهاجم الحكومة وطريقة إدارة الدولة.

 

ووصف نميّ، نجل العبادي، توقيف والده بأنها "عملية اختطاف جاءت بعد استدراج من قبل المخابرات العامة".

 

وقال العبادي إن والده في السبعينات من العمر، ولديه أمراض مزمنة، محمّلا السلطات مسؤولية صحة والده.

 

وألمح نمي العبادي إلى أن نشر والده لمذكراته خلال فترات اعتقاله السابقة قد تكون سببا في توقيفه حاليا.

 

والعبادي هو نائب سابق، وعقيد متقاعد من القوات المسلحة، وأسس "الحركة الوطنية الأردنية" عام 2006، واعتقل لاحقا، وأدين بعدة تهم بعد تصريحات عالية السقف طالت الملكة رانيا العبد الله وأسرتها، ووزير الداخلية، ومسؤولين آخرين.

 

واعتقلت السلطات الأردنية، في نيسان/ أبريل الماضي، النائب السابق سليم البطاينة، ولا يزال موقوفا؛ بتهمة "تقويض نظام الحكم".

 

وتعتقل الأردن عددا من الحراكيين، وهو ما دفع منظمة هيومن رايتس ووتش للقول إن حرية التعبير مهددة في الأردن.

 

اقرأ أيضا: "رايتس ووتش": حرية التعبير مهددة بالأردن في إجراءات كورونا