يطلق نشطاء فلسطينيون حملة دولية الاثنين، لتسليط الضوء على الجرائم العنصرية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، والتي تكررت في أمريكا ضد ذوي البشرة السوداء والبنية أيضا.


ويقول هؤلاء النشطاء، إن ما تعرض له جورج فلويد الرجل الأمريكي حين قتلته الشرطة الأمريكية، يتكرر على يد الاحتلال الإسرائيلي الذي اعتاد قتل الفلسطينيين بشكل يومي كما فعل قبل أيام مع الشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة إياد الحلاق.


وتنطلق الحملة على "تويتر" باللغة الإنجليزية عند الساعة السابعة مساء بتوقيت القدس المحتلة عبر هاشتاغي "PalestinianLivesMatter"و "BlackLivesMatter".

وكان الاحتلال الإسرائيلي أقدم على قتل الشاب إياد الحلاق، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، على باب الأسباط في القدس، خلال توجهه إلى مدرسته وحيدا.

وتعيد جريمة إعدام إياد إلى الأذهان، مئات عمليات الإعدام الميدانية، التي أقدم عليها جنود الاحتلال، بحق الفلسطينيين، منذ الاحتلال وحتى اليوم.

 

 الشهيد الحلاق ليس الأول.. "فلويد الفلسطيني" تاريخ من الإعدامات

من جهته، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم، إن مشهد قتل جنود الاحتلال الشاب "إياد الحلاق" بدم بارد، ومشهد قتل الأمن الأمريكي المواطن الأسود "جورج فلويد" خنقًا حتى الموت، يعكس عقيدة وثقافة الكراهية والعنصرية والتطرف التي بنيت عليها هذه الأجهزة، والتي منحت الغطاء لارتكاب جرائمها من قبل قياداتها السياسية.


وأضاف: "أمريكا والاحتلال عملا على مأسسة وتصدير العنف والإرهاب إلى كثير من دول العالم، والتي لطالما عانى منها الشعب الفلسطيني وكثير من شعوب المنطقة".


وشدد على أن هذه السياسات الخطيرة في التعامل مع البشرية بحاجة إلى فضحها والوقوف في وجهها من قبل كل أحرار العالم، والمدافعين عن الحرية وكرامة الإنسان.