أصيب صباح اليوم الاثنين شابان فلسطينيان برصاص جنود الاحتلال في قرية المغير شرقي رام الله.
 
وذكرت مصادر محلية أن مستوطنين وبحماية جنود الاحتلال اعتدوا على مواطنين من عائلة أبو عليا أثناء عملهم في الحصاد بأرضهم قرب مستوطنة عميحاي المقامة على أراضي المواطنين شرقي رام الله.

وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي على المواطنين ما أدى إلى إصابة اثنين منهم في الجزء السفلي من أجسادهما قبل نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وادعت قوات الاحتلال أنها أطلقت الرصاص على الشابين بحجة محاولتها تنفيذ عملية طعن.

 

 اعتداءات للمستوطنين واعتقالات للاحتلال بالضفة أول أيام العيد

وتتعرّض قرية المغيّر، التي تمتدّ على مساحة 26 ألف دونم، لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال، التي تُؤمّن كذلك اعتداءات المستوطنين ضدّ الأهالي والممتلكات، والقرية محاطة بأربع بؤر استيطانية، ومعسكرٍ لجيش الاحتلال وينحصر البناء في القرية ضمن حدود كيلومتر مربع واحد فقط، تضمّ 17 منزلًا مهددًا بالهدم.

ويستولي الاحتلال على 80 بالمئة من أراضي المغير ويمنع البناء فيها بحجة أنها تتبع المناطق المُصنّفة "ج"، سيما في الأنحاء الشرقية منها، إذ يعتبرها الاحتلال منطقة عسكرية مغلقة يُمنع المواطنون من الوصول اليها، والاعتناء بمزروعاتهم فيها، كما أنه يحرم الرعي في تلك المناطق.