أعلن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الثلاثاء الماضي، أن منظمة التحرير والسلطة أصبحتا في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها، بما فيها الأمنية.

جاء ذلك بعد يومين من تأكيد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال تأدية اليمين الدستورية، مضي حكومته قدما في تنفيذ مخطط ضم أراضي من الضفة الغربية المحتلة إلى السيادة الإسرائيلية.

تجدر الإشارة إلى أن مسار المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، ومنذ مؤتمر السلام بمدريد في تشرين الثاني/نوفمبر 1991 أخذ خطا متعرجا، وانتهى بتوقيع عدة اتفاقيات بين الجانبين، ولم يلتزم الاحتلال بتنفيذ العديد من بنودها. 

 

ووقعت الاتفاقيات من جانب الفلسطينيين من طرف قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، برئاسة حركة "فتح"، وقوبلت برفض فصائل فلسطينية أخرى، أبرزها حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" اللتان ترفضان بصورة قطعية مسار التفاوض مع الاحتلال.  

ويعرض الإنفوغراف الآتي أبرز الاتفاقيات الموقعة بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي: