دعت الحركة الإسلامية في بيت المقدس، المقدسيين لليقظة والمزيد من الحشد للصلاة على أبواب المسجد الأقصى المبارك خلال الأيام القادمة.

وحذرت الحركة، الخميس، في بيان لها، الاحتلال والمستوطنين من أن "أي اقتحام للمسجد الأقصى المبارك، سيؤدي لفتح أبواب الأقصى أمام الآلاف من أبناء شعبنا"، محملة الاحتلال وحده مسؤولية ما يترتب على ذلك.

وأكدت ضرورة استعادة جميع برامج الحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك بعد فتحه بعد عيد الفطر، خاصة برنامج صلاة الفجر العظيم، داعية إلى الأخذ بكامل إجراءات الصحة والسلامة حسب تعليمات الجهات المختصة.

كما دعت الحركة في البيان، الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني في المثلث والجليل والنقب والساحل الفلسطيني، أن "يكونوا عمقا وسندا ورافدا لتعزيز صمود القدس وأهلها خلال المرحلة القادمة".

وقالت: "نذكر أمتنا العربية والإسلامية بأن أهل القدس قد فقدوا الكثير من اقتصادهم ومقومات حياتهم وصمودهم ومعيشتهم؛ بسبب ما اجتمع عليهم من حصار الوباء والاحتلال، وأننا نرى في أمتنا رصيدنا وعوننا، فليرَ الله من أنفسكم خيرا في القدس وأهلها".

ودعت إلى "ضرورة التكافل خلال العيد، والتراحم بين أبناء الحي الواحد، وتفقد الجيران وأهالي الشهداء والأسرى والجرحى"، وأضافت: "ندعو أهل القدس للتضامن مع تجار المدينة والشراء منهم، وعدم الشراء من المراكز التجارية الصهيونية؛ دعما لصمود المدينة وأسواقها".

ومساء الجمعة، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على عدد من الفلسطينيين، خلال محاولتهم أداء صلاة العشاء والتراويح، عند باب الأسباط بالمسجد الأقصى.

وهاجم عشرات الجنود مجموعة من الشبان، واعتدت بالضرب عليهم، قبل أن تعتقل عددا منهم.

وكان مقدسيون توافدوا الجمعة، إلى أقرب النقاط إلى المسجد الأقصى، من أجل أداء صلاة الجمعة فيه، في ظل استمرار إغلاقه، لمنع الاحتلال من فرض مزيد من السيطرة على المكان، وسط دعوات لفتحه.

ومنعت قوات الاحتلال حراس المسجد الأقصى من الدخول إليه، وتجمع المصلون على أبواب حطة وفيصل والأسباط، وسط وجود كثيف لعناصر الاحتلال، لمنع الاقتراب من المسجد أو الدخول إلى الساحات.

 

 الاحتلال يعتدي على مصلين قرب باب الأسباط بالأقصى (فيديو)