خرج رجل الأعمال السوري رامي مخلوف (ابن خال بشار الأسد)، في تسجيل مصور هو الأول له منذ نحو 9 أعوام، تحدث فيه عن استهدافه بشكل شخصي من قبل النظام السوري.

 

وقال مخلوف في فيديو نشره عبر صفحته في فيسبوك، إنه يناشد رئيس النظام بشار الأسد، للتدخل في إنهاء قضيته مع الحكومة، التي تستهدف استثماراته، وأبرزها شركتا الاتصالات "سيريتل" و"MTN".

 

واتهم مخلوف بشكل واضح النظام السوري بظلمه، بعد قرار "الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد" إنذار شركتيه بضرورة دفع المستحقات البالغة 233.8 مليار ليرة (نحو مليار دولار).

وعلق بأن "الدولة ترجع إلى عقود تمت الموافقة عليها بين الطرفين، ولا يمكن لها تغييرها، وبالتالي هي غير محقة".

 

وأكد أن شركاته من أكثر الشركات الملتزمة بدفع الضرائب، وهي من أبرز رافدي الاقتصاد والخزينة".

 

وقال إنه سيدفع ضرائب تصل إلى 130 مليار ليرة (606 ملايين دولار)، لأن الدولة قررت ذلك بتوجيه من الأسد.


وأضاف مخاطبا الأسد: "أتوجه إلى سيادة الرئيس من أجل شرح بعض المعاناة التي نعانيها، لأن هذه الشركات تخدم الدولة، وأنا فقط جزء بسيط، وأدير هذا العمل".

 

وتابع: "لن أحرجك، ولن أكون عبئا عليك، مثلما خرجتُ في أول الحرب عندما وجدتُ نفسي عبئا عليك، وتنازلتُ عن أعمالي كلها، وقدمت تنازلا عن كل شيء، ومن أجل عدم وضعك في موقف حرج، أطلبُ التدقيق، وسألتزم بتوجيهاتك التي أحترمها، وواجب علي تنفيذ أمرك بما يرضي الله".

 

وختم مطالبه للأسد بأن يتم جدولة الضرائب، لتحمي شركاته من الانهيار.

 

وفي نهاية كانون أول/ ديسمبر الماضي، أصدر النظام السوري قرارا بالحجز الاحتياطي على أموال "رامي مخلوف"؛ بتهمة "التهريب".

 

 نظام الأسد يشدد الخناق على رامي مخلوف والأخير يكشف السبب