كشف المتحدث باسم رئاسة الأركان التابعة للحكومة الليبية العقيد الطيار محمد قنونو لـ"عربي21" تفاصيل الضربات الجوية المتتالية التي نفذها سلاح الجو التابع للحكومة على تمركزات وقواعد اللواء الليبي، خليفة حفتر وأسفرت عن قتلى وتدمير مخازن سلاح بالكامل.

وأكد قنونو، الذي قام ببعض الضربات بنفسه، في تصريحات خاصة أن قواتهم تعمل الآن وفق استراتيجية تستهدف "خنق العدو"، وأنه تم خلال الأيام الماضية "إبطال مفعول قاعدة الوطية الجوية التابعة لحفتر، التي تعد شريان الحياة لمليشيات الأخير في الغرب الليبي"، حسب كلامه.

كما أوضح أن "سلاح الجو نفذ عدة ضربات جوية متتالية لأغلب التمركزات التابعة لحفتر، استهدفت بعضها طريق الإمدادات البرية الذي يأتي عبر مناطق "الشويرف- بني وليد- ترهونة"، وأن سلاح الجو تمكن الجمعة من تدمير إمدادات الوقود جنوب مدينة "بني وليد".

وأضاف العقيد الليبي أنه "بعد عصر اليوم (الجمعة) استهدف سلاح الطيران ثلاث سيارات أخرى للوقود في منطقة نسمة، وتدمير مخزنين للذخيرة جنوب الوشكة، وكذلك عشر سيارات في منطقة الغابة تم حرقها تماما"، وفق معلوماته العسكرية.

وبخصوص آخر التطورات في محيط العاصمة طرابلس ومناطق الغرب، قال المتحدث باسم قوات الوفاق: "بالنسبة لمعارك اليوم في محيط طرابلس، لم تسفر عن أي تغيير في التمركزات، بادر العدو بالقصف المدفعي وردت قواتنا بالمثل، وموقفنا جيد حتى الآن".

"انتقاد أممي"

في سياق آخر، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن "حفتر هو من بدأ الصراع في ليبيا بعدما قامت قواته بالهجوم على العاصمة طرابلس، وأن الاشتباكات تصاعدت بشكل كبير في ليبيا رغم ترحيب الحكومة الليبية وقوات حفتر بالدعوات لوقف القتال"، مؤكدا أن "هدف الأمم المتحدة وقف الاقتتال"، وفق بيان له الجمعة.

مقتل 31 عنصرا من قوات حفتر بضربات للوفاق في سرت