قال مسؤول كبير في أحد مستشفيات لندن، إن مستشفيات العاصمة تشهد "تسونامي" من حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وبدأت أسرة العناية المركزة في بعض المستشفيات بالنفاد.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن كريس هوبسون، المسؤول في القطاع الصحي، إن هنالك انفجارا في لندن، وهنالك مرضى مصابون بأمراض خطيرة.

واتخذت بريطانيا عددا من الإجراءات بهدف التخفيف على المستشفيات، من قبيل افتتاح طوابق جديدة، وتأجيل العمليات الحراجية الروتينية غير المستعجلة.

من جهة أخرى، تطوع قرابة نصف مليون شخص في بريطانيا لمساعدة النظام الصحي الذي يواجه ضغطا كبيرا، بسبب كثرة المرضى، وقلة العاملين.

 

 الغارديان: دهشة عالمية من إدارة جونسون لملف أزمة كورونا

وستكون مهمة المتطوعين، إيصال الدواء من الصيدليات للمنازل، ومرافقة المرضى من المستشفيات إلى بيوتهم، وإجراء الاتصالات الروتينية مع المرضى في منازلهم.

في وقت سابق، قالت روث ماي رئيسة قطاع التمريض في بريطانيا: "لا نستطيع أن نقوم بذلك بمفردنا، لذلك أدعو كل الممرضين الذين تركوا عملهم مؤخرا إلى تقديم خبرتهم خلال هذا الوباء. لأنني لا أشك في أن بمقدورهم إنقاذ أرواح".

ويعتزم المكتب الطبي العام في بريطانيا مخاطبة 15500 طبيب تركوا وظائفهم منذ عام 2017.