يستمر الاعتصام الرافض لمرور دوريات عسكرية تتضمن مشاركة روسية على طريق "M4" (حلب-اللاذقية) الدولي، قائما، ويتحدى بند تسيير آليات لروسيا وتركيا في المنطقة وفق اتفاق موسكو الموقع في الخامس من الشهر الجاري.

ويُصر المعتصمون على الطريق الدولي، منذ مطلع الشهر جاري، على عدم السماح بمرور الدوريات الروسية على الطريق.

وسبق أن أمهلت روسيا، تركيا من أجل تأمين الطريق كاملا من أجل مرور الدوريات المشتركة وفق الاتفاق الأخير.

 

وبحسب مصادر لـ"عربي21"، فقد أنشأت القوات التركية نقطة عسكرية جديدة في قرية الكفير في ريف إدلب الغربي، بعد يومين من تفجير جسر في المنطقة ذاتها بهدف منع الدوريات الروسية من المرور.

 

 تركيا وروسيا تسيّران دورية ثانية "مختصرة على "M4" بسوريا

وبعد أن وصل رتل تركي لقرية الكفير قرب طريق "M4" جنوبي مدينة جسر الشغور، قامت قوات تركية بإنشاء النقطة العسكرية الجديدة.

وكانت تركيا أنشأت، خلال الأيام الماضية، ثلاث نقاط مراقبة جديدة في كل من قرى بداما والناجية والزعينية بريف جسر الشغور الغربي.

وسبق أن فشل مرور الدوريات المشتركة التركية الروسية على الطريق الدولي.

ونص الاتفاق بين تركيا وروسيا على وقف إطلاق النار في إدلب على خط التماس الذي أنشئ وفقا لمناطق "خفض التصعيد"، وإنشاء ممر آمن بطول ستة كيلومترات شمالي "M4" وجنوبيّه في الشمال السوري، وتسيير دوريات تركية وروسية، انطلقت في الـ15 من الشهر الجاري.

لكن اعتصام عدد من الأهالي على الطريق رفضا لمرور الدوريات الروسية، أدى إلى تسيير ثلاث دوريات فقط اقتصرت على المنطقة بين سراقب والنيرب.

 

 ماذا بعد أول هجوم راديكالي ضد تركيا بسوريا؟ حراس الدين تنفي

واتهمت وزارة الدفاع الروسية ما أسمتها "مجموعات إرهابية" بتحريض الأهالي على الاعتصام.

 

وسبق أن تحركت تركيا لإنقاذ الاتفاق عبر نشر سواتر إسمنتية على طول الطريق الدولي من بلدة النيرب إلى أريحا بريف إدلب.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان لها، في الـ19 من الشهر الجاري، إن دورية تركية تعرضت لهجوم من "جماعات متطرفة" في ريف إدلب، لم تسمها، ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخر.

وسبق أن أكدت مصادر لـ"عربي21"، أن تنظيم "حراس الدين" الذي يتبع "القاعدة" وراء الهجوم.

 

 مصدر عسكري: هذه الجهة وراء مقتل التركيين على "M4"