هدد القائد الأعلى للجيش الليبي، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، الخميس، بالرد على الانتهاكات المستمرة للهدنة، من قبل قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.


وقال السراج في بيان له: "أكدنا بأننا سنرد على الانتهاكات المستمرة للهدنة، وقلنا ومازلنا نقول بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي، وهذا تحديدا ما حدث حيث أصدرت الأوامر بالرد وبقوة على الاعتداءات الإرهابية المتكررة على المدنيين".


وأضاف: "إننا حكومة شرعية مدنية تحترم التزاماتها تجاه المجتمع الدولي، لكنها ملتزمة قبل ذلك تجاه شعبها وعليها واجب حمايته، في إطار حق الدفاع المشروع عن النفس وفي حدود القانون الدولي".


وتابع: "إن القصف المبرمج للأحياء السكنية بطرابلس لم يتوقف خلال الهدنة وتسبب في وقوع ضحايا من المدنيين بينهم أطفال ونساء، في استخفاف بقرار مجلس الأمن، واستهانة بمقررات مؤتمر برلين، واستهتار بأرواح الليبيين وأمنهم.

 

 الوفاق تطلق عملية عسكرية ضد حفتر.. ما النتائج المتوقعة؟

وشدد القائد الأعلى للجيش الليبي، على أن عملية "عاصفة السلام" التي انطلقت هي رد اعتبار لضحايا عمليات المليشيات الإرهابية المعتدية، ومن معها من مرتزقة إرهابيين.

وأطلقت القوات التابعة لحكومة "الوفاق" الليبية عملية عسكرية جديدة تحت اسم "عاصفة السلام" ردا على ما قام به طيران اللواء، خليفة حفتر من قصف متكرر للعاصمة "طرابلس".

وأعلن المتحدث باسم الجيش الليبي التابع للحكومة، عقيد محمد قنونو "إطلاق عملية عسكرية تحت اسم عاصفة السلام، ردا على القصف المتواصل لأحياء طرابلس من قبل قوات "حفتر"، وأن هذه العملية بدأت بالهجوم على قاعدة "الوطية" الجوية وأسر مجموعة كبيرة من العسكريين هناك".