أصدر بهاء الدين، شقيق رئيس الوزراء اللبناني السابق، سعد الحريري، بيانا، ردا على تقرير لصحيفة الأخبار اللبنانية، مؤكدا أن الإعلام يتناول أخبارا لا تمت للواقع بصلة.

 

وقال بهاء الحريري، إن زيارته إلى السعودية عام 2017، تمت بدعوة من المملكة، معتبرا أن "كل من تتم دعوته من قبل المملكة يلبي الدعوة، إلا أعداءها من المليشيات الإيرانية ومن يدور في فلكها".

 

وكانت صحيفة "الأخبار" اللبنانية نشرت مقالا في 15 من شباط/ فبراير الجاري، أشارت فيه إلى أن بهاء الحريري ينتظر شقيقه سعد عند كل منعطف مصيري في حياته السياسية لينقض عليه.

 

وأضافت الصحيفة، أن "المرة الأولى كانت خلال اعتقال ولي العهد السعودي لسعد في الرياض، يومها قدم بهاء نفسه على أنه الوجه المشرق للعائلة، وحاول فرض نفسه عبر عدة قنوات دولية ومحلية لشغل منصب شقيقه، كاد الأمر أن يتحقق لولا معارضة أفراد العائلة وعدد من أركان تيار المستقبل".

 

 صحيفة لبنانية: بهاء الحريري "ينقضّ" على شقيقه سعد

 

والمرة الثانية، وفق "الأخبار": "اليوم، في ذكرى اغتيال رفيق الحريري والمرحلة الأضعف التي يعيشها سعد بعد استقالته من الحكومة، حيث يحاول بهاء التسويق لنفسه في الشارع المستقبلي".

 

وأوضح بهاء الحريري، أن الحديث حول طلبه إرسال موفد لرئيس الحزب الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط، في تشرين الأول/ أكتوبر 2017 غير صحيح.

 

وأكد أن الحقيقة هي أن جنبلاط تواصل معه عبر "واتساب" وتحدث عن مخاطر تحدق بالبلد أبرزها توقعه شن إسرائيل حربا على لبنان والمنطقة، وعلى هذا الأساس تم الاتفاق على لقاء بين موفد من قبله وجنبلاط، وهذا ما حصل.