قال أكاديميون عراقيون مقيمون في العاصمة البريطانية لندن، إن الحراك في بلادهم عابر للطوائف، ومتحرر من الحزبية والمناطقية، ولا يتبع للخارج.


وفي ندوة دعا لها منتدى التفكير العربي في لندن، تدارس الأكاديميون والخبراء مآلات الحراك بالعراق، وأثر الصراع الأمريكي الإيراني على مستقبل بلادهم.


وأشار الدبلوماسي العراقي، غسان العطية، خلال الندوة، إلا أن ما يميز الحراك في العراق هو أنه عابر للطوائف، وشبيه بثورة 1920، وإن ذلك سيجبر الأطراف المتصارعة على إعادة النظر في الوضع العراقي.


وأشار إلى أن شباب الانتفاضة بعيدون عن الاقتتال والصراع الطائفي، ولا يؤمنون به، ويريدون استعادة بلدهم، دون سيطرة حزبية عليهم، وإن من يعرقل نجاح الحراك هم النخبة الحاكمة والمعارضة.

 

 السيستاني يتهم أطراف السلطة بإفشال العملية السياسية

فيما قالت رئيسة الباحثين في منتدى صنع السياسات بلندن، رنا خالد، إن الانسحاب التدريجي الأمريكي من العراق، فاد إيران في تعزيز نفوذها، كما حصل في لبنان سابقا.


ورأت أن الصراع الأمريكي الإيراني في الشرق الأوسط مفيد للطرفين، والخاسر الوحيد هم العرب.

 

ولفتت إلى أن الانتفاضة الشعبية في العراق، كشفت حقيقة الوجود الأمريكي هنالك والذي لا يخدم سوى مصالحه، وقلبت أيضا المعادلة الإيرانية هناك.


وقال الأكاديمي، فارس الخطاب، إنه رغم توفر الظروف لصراع أمريكا وإيران لـ41 عاما، إلا أن الصراع لم يحدث، فالأمريكيون يقبلون بالنفوذ الإيراني ضمن حدود معينة، وإن العلاقة بينهما علاقة أزمات مفيدة للجهتين.


وحضر الندوة عدد من النخب والباحثين العراقيين، وتناقشوا على هامش المنتدى، داعين إلى دور عراقي أكبر في الخارج، لدعم انتفاضة الداخل.