اتهمت منظمة العفو الدولية، الجيش النيجيري بتهجير المئات من السكان بعد أن أحرق منازلهم خلال معارك يخوضها مع متمردين شمال شرق البلاد.


وقالت المنظمة في بيان لها، إنها أجرت مقابلات مع 12 ضحية واستعرضت صورا التقطتها الأقمار الصناعية أظهرت عدة حرائق كبيرة في منازل بثلاث قرى بولاية بورنو بشمال شرق البلاد في كانون الثاني/ يناير ، ما أدى إلى تدمير كل المباني السكنية تقريبا.


وذكر سكان أن الجنود كانوا يتنقلون من منزل إلى منزل ويجمعون الناس ثم يجبرونهم على السير إلى طريق رئيسي وركوب شاحنات.

 

 مقتل 30 في انفجار عبوة ناسفة بشمال شرق نيجيريا

ونقلت الشاحنات أكثر من 400 شخص إلى مخيم للنازحين بسبب الصراع في مدينة مايدوجوري الرئيسية في المنطقة.


وتعرض الجيش النيجيري مرارا لاتهامات بانتهاك حقوق الإنسان في صراعه المستمر منذ عشر سنوات مع جماعة بوكو حرام ومع فرع تنظيم الدولة في غرب أفريقيا، ولم يرد الجيش بعد على هذه الاتهامات.