أمهل الرئيس العراقي، برهم صالح، الكتل السياسية في البرلمان، حتى مساء الجمعة، لتقديم مرشح لرئاسة الحكومة.

وقالت مواقع محلية عراقية، نقلا عن مصادر في الحكومة قولها إن صالح، طلب من الكتل السياسية، تقديم مرشح "غير جدلي" لرئاسة الوزراء.

وأضافت أن صالح أبلغها بأنه "بخلاف ذلك فسيقوم بتكليف شخصية مستقلة تحظى بقبول الشارع".

من جانبه قال موقع "السومرية نيوز" المحلي، عن زعماء تيارات سياسية قولهم: إن هناك معلومات "تفيد بوجود أكثر من مرشح للحكومة، لكن الأقرب منهم يبدو شخصية عسكرية".

ولفت إلى أن تيار الحكمة، يفكر في تكليف شخصية عسكرية، لرئاسة الحكومة المقبلة، وفقا للنائب عنه حسن فدعم، الذي قال إن الحوارات تتجه إلى عسكري بدلا من شخصية سياسية.

 

 واشنطن مستعدة لمباحثات جدية بشأن قواتها في العراق


ونقل عن فدعم قوله إن "الزعامات السياسية، اتفقت على ترشيح شخصيتين أمنيتين، لرئاسة السلطة التنفيذية".

بدوره كشف النائب عن كتلة الجيل الجديد، سركوت شمس الدين، أن صالح قد يرفض جميع المرشحين لمنصب رئيس الوزراء، ويبدأ في مفاوضات جدية لحسم الملف، وقبول شخصية مرضية لكافة الأطراف.

من جانبه قال رئيس كتلة بدر النيابية، حسن شاكر إن  كتلته مقابل الموافقة على المرشح لتولي منصب رئيس الحكومة الانتقالية المقبلة، أن يكون قادراً على إدارة "ملفات الخروقات التي تستهدف السيادة الوطنية والوضع الأمني غير المستقر والاحتجاجات".

 

وشدد شاكر أن على رئيس الوزراء المقبل، "تطبيق قرار مجلس النواب القاضي بإخراج القوات الأجنبية الأمريكية من البلاد".