وقعت الحكومة السودانية الجمعة، اتفاقا "إطاريا" مع الحركة الشعبية- شمال بقيادة مالك عقار، وذلك في إطار عملية السلام المرتقبة في البلاد.


ووقع عن الحكومة السودانية، نائب رئيس المجلس السيادي، محمد حمدان دلقو "حميدتي"، وعن الحركة الشعبية، اللواء أحمد العمدة، بحضور رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، وفق ما أورده المكتب الإعلامي للمجلس السيادي.


ويتضمن الاتفاق الترتيبات الأمنية والملفات الإنسانية، حسبما أفادت وكالة أنباء السودان الرسمية.


وفي حفل التوقيع، قال حميدتي إن الحكومة السودانية حريصة على الوصول لسلام يبدل حياة الناس ويؤسس لعهد جديد.

 

 إلى أين يتجه السودان بعد فشل "تمرد" المخابرات؟


من جهته، قال نائب رئيس الحركة الشعبية شمال ياسر عرمان إن توقيع الاتفاق الإطاري مع الحكومة الانتقالية بداية للسلام.


فيما دعا سلفاكير الأطراف السودانية للالتزام بتنفيذ الاتفاق وصولا لاتفاق سلام نهائي وشامل بين الحكومة وكل مكونات الجبهة الثورية على أن يكون 2020 عاما للسلام في السودان وجنوب السودان.


وفي 14 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وقعت أطراف التفاوض السودانية، على وثيقة "إعلان جوبا" لقضايا ما قبل التفاوض، تضمنت وقف إطلاق النار، والقضايا الإنسانية والتعويضات.


وتقاتل الحركة الشعبية/شمال القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب)، والنيل الأزرق (جنوب شرق) منذ 2011.