أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، دعم بلاده الكامل لسيادة جمهورية قبرص اليونانية.


وبحث بن فرحان مع وزير الخارجية القبرصي الذي يزور المملكة العلاقات الثنائية بين بلديهما ومستجدات الوضع على الساحة الدولية.


ووصف بن فرحان السعودية وقبرص بـ"البلدين الصديقين"، منوها بعمق العلاقات بينهما، وحرص المملكة على تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة في العديد من المجالات، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".


وأضاف أن "المملكة تتابع باهتمام بالغ المستجدات الراهنة في منطقة شرق المتوسط، وتبدي حرصها على الأمن والاستقرار هناك، وتؤكد على دعمها الكامل لسيادة قبرص على أراضيها".

 

كما دعا كافة الأطراف المنخرطة في القضية القبرصية إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن لحل النزاعات، والنأي عن التصعيد، واحترام قواعد القانون الدولي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول أو محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة، مشيرا إلى أن ذلك لا يخدم الأمن والسلم الدوليين والاستقرار في هذه المنطقة.

 

وخلال زيارته، التقى وزير خارجية قبرص اليونانية الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث حمّله تحيات الرئيس القبرص.


وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها وتطويرها، واستعراض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفق "واس".

 

يذكر أن قبرص اليونانية تعارض نشاطات تركيا للتنقيب على الغاز في شرق المتوسط؛ بحجة انتهاك مياهها الاقتصادية، فيما تقول تركيا إنها تحمي المياه الإقليمية لجمهورية القبارصة الأتراك، التي تعترف بها تركيا.