قتل أربعة مدنيين، السبت، جراء قصف روسي استهدف الريف الغربي لمحافظة حلب الواقع ضمن منطقة "خفض التصعيد"، رغم سريان وقف إطلاق النار.

وشنت مقاتلات روسية السبت، غارات على منطقة دارة عزة وقرى تابعة للمعارضة، وفق مرصد مراقبة الطيران.

 

 قتلى بقصف النظام لحلب والمعارضة تزيد ضرباتها بإدلب (شاهد)

وأفادت مصادر بالدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في إدلب، بمقتل أربعة مدنيين بينهم طفلان في القصف على مزرعة "باله"، بالريف الجنوبي لحلب.

 

المعارضة تتصدى لتقدم النظام

 

ميدانيا، أحبطت المعارضة السورية هجوما لقوات النظام على الريف الشرقي لمحافظة إدلب (شمال غرب)، واستعادت السيطرة على قريتين.


وذكرت مصادر المعارضة العسكرية، أن قوات المعارضة تصدت لهجوم نفذته قوات النظام على الريف الشرقي لإدلب السبت.

وأوضحت المصادر أن المعارضة استعادت السيطرة على قريتي "تل خطرة"، و"تل مصطيف" شرقي إدلب.

ودمرت المعارضة، 4 دبابات وناقلة جنود ومستودع أسلحة في محور الريف الشرقي لإدلب.

وكشفت المصادر عن مقتل مسلحين من الجماعات المدعومة من إيران وقوات خاصة روسية ممن يقاتلون إلى جانب قوات النظام خلال تلك المعارك.

وفي 9 كانون الثاني/ يناير، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، إلا أن قوات النظام واصلت هجماتها البرية عبر إطلاق القذائف الصاروخية والهاون على مناطق مأهولة في قرى وبلدات بإدلب.

 

 لهذا انتقلت هجمات النظام إلى حلب.. هل انتهى من إدلب؟