قال المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، إن "فتح منافذ التغيير السلمي من مجتمع مدنى إلى إعلام حر، واحترام حقوق الإنسان، هو صمام الأمان"، مؤكدا أن "الشعوب تنتفض عندما تُغلق أمامها كافة وسائل التغيير السلمي. رأيناها في ثورات الشعوب ضد الأنظمة الفاشية والقمعية، ومازلنا نراها في ثورات الربيع العربي".

وأضاف، في سلسلة تغريدات على موقع "تويتر": "احترام حقوق الإنسان ليس ترفا أو خيارا أو تفضلا؛ الإنسان الآمن على نفسه، المطمئن على احتياجاته الأساسية، القادر على التفكير والتعبير بحرية، هو الإنسان الذي يمتلك أدوات الإبتكار والإبداع، وبه تنهض الأمم والشعوب".

وأكد أن هناك "فارقا عظيما بين نُبل الثورات وسمو أهدافها وبين سوء إدارتها ومحاولات اختطافها"، مضيفا: "يعلمنا التاريخ أن الثورات لا تسير دائما في خط مستقيم، وإنما في النهاية تنتصر لإرادة الشعوب"، ومعبّرا عن أنه فخور بثورة يناير.

 

 البرادعي يستذكر ثورة يناير: "ستبقى بوصلة للمصريين"

وتابع البرادعي: "في وسط الانقسام والغضب والإحباط وأشياء أخرى كثيرة هل يمكننا على الأقل أن نتفق أن عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية (شعارات ثورة يناير) كانت وستظل أمل كل مصري ومصرية في مستقبل أرحب وأوسع". 

وأردف: "أرى كثيرا من القبح والعفن والجهل والإفك والاستخفاف بالأرواح والعقول على مواقع التواصل"، مشيرا إلى أن ما وصفها بالوسيلة المتدنية تقتل أي غاية مهما كانت نبيلة"، مضيفا: "هؤلاء هم أعداء أنفسهم".