قتل وأصيب عدد من المدنيين السورييين الجمعة، في الهجوم الجديد الذي شنته قوات النظام السوري والمجموعات الموالية لإيران، على ريف حلب الغربي، الواقع ضمن منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا.


وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له، أن "القصف الجوي الروسي تسبب في مقتل طفلين في منطقة عويجل، بالإضافة لإصابة 7 آخرين بجراح بينهم 3 سيدات"، لافتا إلى أن "الطائرات الروسية التي تساند النظام السوري، قصفت منذ الصباح بما يقارب 25 غارة".


وأشار المرصد إلى أن الغارات الجوية استهدفت مناطق في عويجل وكفرناها والأتارب ومحيطها وعنجارة والقاسمية وكفرحلب، منوها إلى أن "هناك معلومات عن هروب مساجين من سجن القاسمية غرب حلب، بعد قصفه من قبل الطيران الروسي".


وأكدت أن قوات النظام السوري تواصل قصفها الصاروخي المكثف على مناطق متفرقة غرب مدينة حلب، وذلك تزامنا مع استعدادات يجريها النظام لشن عملية برية في هذه المنطقة.

 

 النظام السوري يطلق هجوما بريا في حلب والمعارضة تتصدى


وفي هذا السياق، أكد مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة، أن "مدنيين اثنين قتلا على الأقل، جراء تواصل هجمات النظام وحلفائه رغم وقف إطلاق النار".


والأربعاء، قتل 15 مدنيا وجرح 50 آخرين، في قصف للنظام السوري على المنطقة شاركت فيه طائرات حربية روسية.


يذكر أن روسيا وتركيا أعلنتا الجمعة الماضية، أنه اعتبارا من منتصف ليلة الأحد الماضي، بدأ اتفاق وقف إطلاق نار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين، ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها بإدلب.


وفي سياق متصل، كثّفت فصائل المعارضة المسلحة ضرباتها ضد قوات النظام السوري، وأعلنت الجبهة الوطنية للتحرير، أنها استهدفت عربة نقل جنود في منطقة "تل خطرة" بريف إدلب الشرقي، وقتلت جميع من كانوا فيها، بعد إصابتها المباشرة بقذائف المدفعية الثقيلة.


وأشارت الجبهة في بيانات منفصلة وصلت "عربي21"، إلى أنها استهدفت أيضا غرفة عمليات تابعة لقوات الأسد، وقتلت من بداخلها، وذلك على جبهة "التح" بريف إدلب الشرقي، إلى جانب استهدف مجموعة من عناصر الأسد على محور "أبو جريف".


وأفادت بأنها "قتلت مجموعتين لعصابات الأسد بينهم ضابط أثناء اشتباكات جارية عند محور أبو جريف، أثناء محاولتهما التقدم تجاه ريف إدلب الشرقي"، لافتة إلى أنه "دمرت دشمة تتحصن بها عصابات الأسد وأسلحة ثقيلة على محور الكاستلو شمال حلب، إثر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع".