لليوم السادس على التوالي، تتواصل أزمة انقطاع شبكة الإنترنت في اليمن، جراء انقطاع كابل دولي خارج البلاد؛ ما تسبب في تعثر أعمال المواطنين وحالة سخط من قبل السكان، مع وعود بالإصلاح والترميم قريبا.

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن سكان محليين قولهم إن شبكة الإنترنت ما زالت منذ الخميس الماضي تعاني من ضعف شديد غير مسبوق.

وأضاف السكان أن "هذا الضعف الشديد لشبكة الإنترنت أدى إلى عرقلة أعمالهم، لصعوبة التصفح أو إرسال الرسائل وتحميل الملفات".

من جانبها، أعلنت شركة (GCX) مالكة الكابلات البحرية الدولية الخاصة بالإنترنت أنها تعمل على مدار الساعة لاستعادة سعات الإنترنت الدولية التي خرجت عن الخدمة نتيجة تعرض الكابل البحري (فالكون) والكابل (فيا) لقطعين بالقرب من ميناء السويس، وفقا لما نشرته وكالة "سبأ" اليمنية بنسختها الحوثية، الثلاثاء.

وأوضحت الشركة في بيان، حسب المصدر، أنها تعمل على توفير خيارات بديلة لاستعادة سعات الإنترنت التي تأثرت بالقطعين من خلال الربط مع كابلات أخرى.

وأضاف البيان أن "النتائج الأولية أشارت إلى أن السبب المحتمل للقطع يعود إلى مرساة لسفينة تجارية كبيرة في المنطقة، وأن قطعاً أثر على الكابل الرئيسي (فالكون) الذي يمتد من ميناء السويس المصري إلى مسقط العماني، فيما أثر القطع الآخر على الكابل (فيا) الذي يمتد من ميناء السويس إلى مومباي الهندي".

 

 اتفاق بين حكومة اليمن و"الانتقالي".. انسحاب وتسليم سلاح

وشدّد على أن "فريق الشركة يعمل على مدار الساعة من أجل الإسراع في عملية الإصلاح والترميم".

والخميس، أعلنت المؤسسة العامة للاتصالات والشركة اليمنية الدولية "تيليمن" أن أكثر من 80 بالمائة من خدمة الإنترنت خرجت عن الخدمة جراء انقطاع كابل دولي خارج البلاد.

وتعاني خدمة الإنترنت في اليمن من مشاكل جمة؛ حيث تسببت الحروب في انقطاعات متكررة في بعض المحافظات، فضلًا عن خروج الخدمة في بعض المناطق نتيجة الكوارث الطبيعية كالأمطار والسيول الجارفة وغيرها.

وتتحكم جماعة "الحوثي" بمعظم شركات الاتصال في اليمن، خاصة أن مراكز تلك الشركات تقع في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الجماعة منذ أيلول/ سبتمبر 2014.