قال رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، الجمعة، في افتتاح ملتقى جهوي لشبيبة حزبه بالدار البيضاء، إنه اعتقل في عام 1981 من منزله بالدار البيضاء، فأحيل على "كوميسارية" المعاريف، ثم درب مولاي الشريف.


وأفاد العثماني بأنه طوال مدة اعتقاله لم يحاكم، وكان معصب العينين ومقيد اليدين، وممنوع الكلام، مشيرا إلى أنه كان ينتظر أن يظل محتجزا لحوالي 15 سنة، قبل أن يفرج عنه بعد أشهر، وفي سنة 1985 اعتقل عدد من الإخوان، فما كان له إلا أن يهرب ويختبئ لستة أشهر من الأمن، وفق موقع اليوم24 المغربية.


وأوضح العثماني أن من اعتقل في تلك الفترة ظل مسجونا لعشر و15 سنة، مضيفا: "الآن أصبحت رئيس الحكومة، أليس هذا من غرائب الزمان؟ كنت مطاردا فأصبحت رئيسا للحكومة".


وخاطب العثماني شباب حزبه قائلا: "أقول للشباب، انظروا للمستقبل ولا تيأسوا، رغم الضغوط يجب الاستمرار والصبر دون التخلي عن المبادئ، مع التحلي بالثقة في بلادنا والمستقبل وفي الشعب المغربي، والله يذلل الصعوبات لنتجاوزها".