شهد سجن "كوبر" السوداني، محاولة هروب عنيفة، انتهت بمقتل أحد المساجين الذين حاولوا باستماتة الهروب، في أحداث شغب غير مسبوقة. 

 

وأعلنت الشرطة السودانية، الجمعة، وفاة سجين وإصابة ثلاثة آخرين في محاولة هروب من سجن "كوبر" الذي يقبع فيه الرئيس المعزول عمر البشير.

 

 الشرطة توضح حقيقة محاولة تهريب البشير من السجن

ويقع السجن في مدينة "نيالا" عاصمة ولاية "جنوب دارفور" غرب البلاد.

وقال مدير شرطة ولاية جنوب دارفور اللواء نيازى صالح: " توفي نزيل وأصيب ثلاثة آخرون نتيجة لأحداث شغب شهدها سجن كوبر الجمعة، تعاملت معها الشرطة"، بحسب وكالة السودان الرسمية "سونا".

 

 تأهب في السودان تمهيدا للنطق بالحكم على البشير في تهم فساد

 

ولا يعرف حينها ما إن كان البشير متواجدا أم إنه منقول من السجن، بسبب قرب نطق الحكم بحقه بتهم "الفساد".


وأشار صالح إلى أن أسباب الحادثة تعود إلى "محاولة بعض النزلاء كسر السجن والهروب، وتصدت لهم القوة المكلفة بحراسة السجن باستخدام الغاز المسيل للدموع، والنزلاء قاوموا شرطة السجن ورموهم بالحجارة".

وتابع: "النزلاء واصلوا مقاومتهم، وحينما استفحل الأمر اضطرت الشرطة لاستخدام أعيرة نارية في الهواء، ما أدى إلى مقتل أحد المساجين وإصابة ثلاثة آخرين".

 

 تشكيل لجنة لـ"تفكيك نظام البشير" ومحاربة الفساد بالسودان

وأوضح نيازي أن "الأوضاع الداخلية للسجن بالغة التعقيد، لعدم التمكن من السيطرة على السجن بسبب رفض النزلاء الذين يتجاوز عددهم الألف، الرجوع إلى غرفهم، ما استدعى الأجهزة الأمنية إلى الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة للسيطرة على الوضع من الخارج حتى لا يتمكن أى نزيل من الهرب".

ولم يكشف المصدر عن هوية السجين المقتول، ولا المصابين.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 نيسان/ أبريل الماضي، الرئيس السوداني عمر البشير من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وبدأ السودان في 21 آب/ أغسطس الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري وقوى التغيير.