اختتم رئيس الحكومة السودانية الانتقالية عبد الله حمدوك الخميس، زيارته للولايات المتحدة، مؤكدا أن هناك تقدما باتجاه شطب بلاده من اللائحة الأمريكية للدول الداعمة للإرهاب.


وقال حمدوك بمؤتمر نظمه مركز أبحاث المجلس الأطلسي بعد اجتماعه بكبار المسؤولين في وزارتي الخارجية والخزانة والكونغرس الأمريكي: "الجزء الكبير كان بالطبع مسألة سحب السودان من لائحة الدول الداعمة للارهاب".


وتابع: "هذه القضية تعوق كثيرا من العمليات"، لكنّ المحادثات التي بدأت خلال الأشهر الأخيرة مع الأمريكيين "تتقدم بشكل جيد جدا" على حد قوله.

 

 بعد 23 عاما.. عودة متبادلة لسفراء أمريكا والسودان


وأكد حمدوك أننا "نصل إلى تفاهم أفضل لهذا الملف بكل مرة نتحدث فيها معا"، وتمثل هذه القضية أولوية بالنسبة إلى حمدوك الذي يعتبر أول زعيم سوداني يزور واشنطن منذ 1985.


وما تزال واشنطن تصنف السودان دولة راعية للإرهاب، وهو ما تقول الحكومة الجديدة إنه يعوق الاستثمار الأجنبي، ورغم تعاطفهم مع مطالب السودان، إلا أن مسؤولين أمريكيين يقولون إن إزالة ذلك التصنيف هو عملية قانونية تستغرق وقتا.


وأعلنت الولايات المتحدة الأربعاء، أنها ستعين سفيرا في السودان للمرة الأولى منذ 23 عاما، وذلك خلال زيارة حمدوك لواشنطن، مشيدة بالخطوات التي اتخذها حمدوك "لتغيير سياسات وممارسات النظام السابق".