اعتبر الحزب الديمقراطي داخل الكونجرس الأمريكي، في تقريره حول ان التحقيق في قضية عزل الرئيس "دونالد ترامب"، الذي نشر الثلاثاء، أن ترامب حرّض الأوكرانيين على التدخل في الانتخابات الأمريكية.

وجاء في مقدمة التقرير، باسم رئيس لجنة الاستخبارات لمجلس النواب "آدم شيف": "كما يشهد التقرير أن الرئيس ترامب شخصيا أو عبر عملاء في الحكومة الأمريكية وخارجها، تورط في تحريض حكومة أجنبية -أوكرانيا- على التدخل من أجل الاستفادة في إعادة انتخابه".

وفي وقت سابق، اليوم، انتقد "ترامب" بغضب شديد الديمقراطيين بالكونجرس، وتحقيقهم الذي وجه إليه الاتهامات، واعتبره "توبيخا غير مقبول".

ووصف "ترامب"، في تصريحات صحفية وهو يقف بجوار الأمين العام لحلف الناتو "ينس ستولتنبرج" في لندن، التحركات ضده من الديمقراطيين بأنها "شائنة"، وقال إنه "لم يرتكب أي خطأ".

وبعد وقت قصير من اجتماع "ترامب" الثنائي مع "ستولتنبرج"، سأل أحد المراسلين الرئيس عما إذا كان قد سمع عن تكهنات بأن المشرعين الأمريكيين يمكنهم التفكير في متابعة اللوم والمساءلة ضده، الأمر الذي قد يؤدي إلى إقالته من منصبه، فأجاب "ترامب": "هذا أمر شائن وغير مقبول".

والإثنين، نفى الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" مرة جديدة حصول أي اتفاق مقايضة مع نظيره الأمريكي بشأن المساعدة العسكرية الأمريكية إلى بلاده.

وقال "زيلينسكي" في مقابلة نشرتها مجلة "دير شبيجل" الألمانية وصحف "تايم" و"لوموند" و"غازيتا فيبورسا": "لم أتحدث على الإطلاق مع الرئيس الأمريكي بهذه التعابير: أعطيك هذا وتعطيني ذلك".

وبدأت الفضيحة خلال مكالمة هاتفية حصلت في 25 يوليو/تموز ويشتبه في أن الرئيس الأمريكي الجمهوري مارس خلالها ابتزازا على كييف مشترطا استئناف المساعدات العسكرية الأمريكية بإطلاق تحقيقات في أوكرانيا حول نائب الرئيس الأمريكي السابق "جو بايدن" ونجله الذي يعمل لدى مجموعة غاز أوكرانية.

وأكد السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي "جوردون سوندلاند" بشكل صريح حصول مثل هذه المقايضة وذلك وفقا "لرغبات الرئيس".