فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عقوبات على رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، في بريطانيا، محمد جميل، تحت مزاعم أنه يرأس منظمة تابعة لحركة حماس.


وقّع وزير الحرب الإسرائيلي نفتالي بينيت، الثلاثاء، مرسوما فرض بموجبه العقوبات على جميل، في حين قال بيان للوزارة الإسرائيلية إن جميل "ناشط من حركة حماس أبعدته إسرائيل إلى لبنان في العام 1992، وانتقل في السنوات الأخيرة للعيش في بريطانيا، وهو يرأس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، وهي فرع لحركة حماس". حسب زعمها.


وقالت:" هذا هو المرسوم الأول من نوعه في إسرائيل خلال الحرب على تمويل الإرهاب، وهو الأول في سلسلة أوامر ضد نشطاء آخرين سيوقعها وزير الدفاع قريبًا ".
وأضافت:" سيتم إضافة الأشخاص الذين سيتم توقيع الأوامر ضدهم إلى القائمة في النظام الأمني، والتي يمكن للجميع الوصول إليها، بحيث يتم نشر أسماء العشرات ولاحقا المئات من الأعضاء الذين ينتمون إلى المنظمات الإرهابية مثل حزب الله وحماس وغيرها في جميع أنحاء العالم".

 

 خبير قانوني: الأبارتايد الإسرائيلي كفيل بعزل الاحتلال دوليا

وأشارت وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى أنه "تمت الموافقة على هذه الخطوة بعد العمل الذي قام به المكتب الوطني الإسرائيلي لمكافحة الإرهاب الاقتصادي ومكتب المدعي العام إلى جانب مشاركة جهاز الأمن العام (الشاباك) وغيرها من الوكالات".
وقالت:" في قلب هذه الخطوة، هناك مفهوم واضح مفاده أن دولة إسرائيل ستعمل على مكافحة الإرهاب الإسلامي باستخدام أدوات غير عسكرية إضافية، مع التركيز على العقوبات الاقتصادية من أجل تجنب الوكالات في جميع أنحاء العالم الاتصال بالإرهابيين".


وأشارت إلى أن "العقوبات الاقتصادية المستهدفة أمست رادعا فعالا لوضع حد لقدرة الناشطين على استخدام أصولهم لتعزيز وتمويل المنظمات الإرهابية في إسرائيل والخارج".


ولم يصدر تعقيب فوري عن جميل على هذا القرار.