أعلن تنظيم الدولة "داعش" قتل 23 عنصرا من الحشد الشعبي، بينهم قياديون، الأحد، في عدة هجمات بمحافظة ديالى، شرقي بغداد.

 

وأوضحت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم، أن الهجوم الأول وقع في جنوب قضاء "خانقين" بديالى، وأدى أيضا إلى إعطاب 5 آليات للحشد الشعبي.

 

وذكرت الوكالة أن الهجوم الثاني قاده قناصو تنظيم الدولة "داعش"، إذ أطلقوا النار على عناصر الحشد الشعبي داخل ثكنة لهم بمنطقة "نفط خانة"، ما أسفر عن مقتل عنصر منهم وإصابة آخر، ثم جرى تفجير عبوة ناسفة على دورية للحشد حاولت الوصول إلى الثكنة المستهدفة، فدمّرت آلية وقتل وأصيب فيها عدد من العناصر، بينهم قياديان.


وأضافت الوكالة أن عناصر "داعش" نفذوا كمينا ثالثا على قوة من الحشد الشعبي في المنطقة نفسها، واشتبكوا مع عناصرها بمختلف أنواع الأسلحة، ما أسفر عن مقتل وإصابة 10 عناصر على الأقل، وإعطاب 4 آليات رباعية الدفع لهم.

 

بدوره، علق الحشد الشعبي على الكمين الذي استهدفه، قائلا إن "الحصيلة الأولية للهجوم الإرهابي الذي شنه داعش الإرهابي على قاطع اللواء 20 بالحشد الشعبي في منطقة نفط خانة التابعة لقضاء خانقين شمال شرق محافظة ديالى بلغت أربعة شهداء وخمسة جرحى من مقاتلي الحشد الشعبي".

وأضاف أن "قوات اللواء 20 في الحشد الشعبي لا تزال مستمرة بالتصدي للهجوم الإرهابي".

وأكد الحشد أن "قوات اللواء الأول تقوم بدور كبير في مساندة قوات اللواء 20 بالتصدي للهجوم".

وذكرت شبكة "رووداو" الكردية، أن "الأوضاع التي طرأت على الحكومة العراقية، زادت من تحركات الخلايا النائمة لمسلحي داعش على حدود المناطق المتنازع عليها، وهذا ما دفع سكان تلك المناطق للخروج من مناطقهم".

 

وأوضحت أن نشاط داعش الأخير أفرغ ستة قرى في قضاء خانقين من ساكنيها. 

 

 خلال 3 أسابيع.. تركيا رحلت هذا العدد من "داعش"