أثارت مقدمة تقرير على قناة "أو تي في" اللبنانية، سجالا حادا بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، واتهامات للأخير بـ"إحداث فتنة سنية شيعية، بعد تحميل رؤساء الحكومات السابقين، منذ العام 1956، مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في لبنان".

واتهمت مصادر قريبة من رؤساء الحكومات السابقين"التيار" بالسعي إلى انقلاب سياسي على اتفاق الطائف، معتبرة أن "كلام المحطة التلفزيونية يضرب العيش المشترك، ويحاول أن يقيم ثنائية شيعية مسيحية في مواجهة السنة".

 

إقرأ أيضا: استمرار احتجاجات لبنان.. وتصاعد المطالب بفتح ملفات الفساد

ولفتت المصادر بحسب موقع "جنوبية" إلى أن "الثنائي الشيعي" حزب الله وحركة أمل، "كانا واضحين في رفض أي صراع سني شيعي، وتمثل ذلك برفض إقصاء سعد الحريري عن تشكيل الحكومة".

واعتبرت أن رئيس "التيار الوطني" جبران باسيل، يسعى للضغط على الحريري، من أجل قبول شروط معينة، والعودة إلى الحكومة.