يعقد مجلس النواب العراقي، الثلاثاء، جلسة من المفترض أن يناقش فيها مشاريع قوانين تتعلق بتلبية مطالب الحراك الشعبي المتواصل منذ مطلع تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

 

وذكرت وسائل إعلام عراقية أن البرلمان سيتطرق أيضا إلى مباحثات تسمية رئيس وزراء جديد، خلفا للمستقيل عادل عبد المهدي.

 

ويناقش البرلمان قانون مفوضية الانتخابات، الذي يعمل على تقسيم العراق إلى دوائر انتخابية صغيرة (المدن والبلدات)، بعد أن كان التقسيم السابق يعتبر كل محافظة دائرة انتخابية كبيرة.

 

احتجاجات متواصلة


تواصلت الاحتجاجات مساء الاثنين، وصباح الثلاثاء في بغداد، ومحافظات ذي قار والنجف وكربلاء، وغيرها.

 

وشهدت جامعة بغداد اعتصاما صباحيا للطلبة، تضامنا مع الاحتجاجات، ودعوة منهم إلى محاسبة "القتلة" والفاسدين.

 

وقالت وكالة الأنباء العراقية إن القوات الأمنية، أعادت فتح جسري النصر والحضارات في الناصرية بمحافظة ذي قار، بعدما أغلقه المحتجون مساء الاثنين.

 

وحاول محتجون مساء الاثنين، اقتحام مقر الحكومة في مدينة كربلاء جنوب البلاد، ما أدى إلى وقوع مواجهات مع قوات الأمن.


وقال الملازم أول في شرطة كربلاء هاني الحيدري للأناضول، إن محتجين يحاولون لليلة الثانية على التوالي اقتحام مبنى مجلس محافظة كربلاء وسط المدينة.

وأضاف أن قوات الأمن صدت المهاجمين ما أدى لوقوع مواجهات بين الجانبين، وسقوط إصابات.

وأشار الحيدري إلى أن السلطات الأمنية أحاطت مبنى مجلس المحافظة بالكتل الأسمنتية للحيلولة دون وصول المحتجين إليه. 


وفي محافظة المثنى (جنوبا)، أعلن المحافظ أحمد منفي جودة، تعطيل دوام المدارس ثلاثة أيام.

وقال جودة في بيان، إنه "تقرر تعطيل الدوام في جميع مدارس المحافظة لأيام الثلاثاء والأربعاء والخميس".

ولم يذكر المحافظ سبب تعطيل دوام المدارس، لكنّ كثيرا من الطلبة والمدرسين لا يلتزمون بالدوام نزولاً عند مطالبات المتظاهرين بفرض الإضراب العام في البلاد لزيادة الضغط على مسؤولي البلاد للاستجابة لمطالبهم.

 

وفي محافظة النجف، استجابت فعاليات عشائرية، إلى دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بنزع فتيل الأزمة.

 

وعقد اللواء 313 في سرايا السلام، اجتماعات مع وجهاء عشائر، وممثلين عن المظاهرات، بحضور قائد شرطة النجف اللواء غانم العنكوشي، واتفقوا على ضرورة حقن الدماء.

 

 واشنطن تحث العراق على التحقيق في استخدام القوة "المفرطة"

 

ويطالب محتجو العراق الذين سقط منهم أكثر من 400 قتيل، برحيل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.