رفعت محكمة أمن الدولة، صباح الاثنين، الجلسة المخصصة لمحاكمة الإسرائيلي، كونستانتين كوتوف، الذي تسلل إلى أراضي الأردن في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بعد أن أنكر المتهم التهم الموجهة إليه.

وتضمنت لائحة الاتهام أن الإسرائيلي كان "بحوزته مبلغ مالي، وسيجارة ماريغوانا"، وقال المتهم "إنه غير مذنب".

 

وجاء رفع الجلسة إلى الثلاثاء المقبل بعد أن طلب قاضي محكمة أمن الدولة الاستماع للشهود في القضية، وبحسب أقوال المتهم فإنه "وصل إلى الحدود برفقة صديقه في سيارة خاصة ووقفا قرب الحدود الأردنية الإسرائيلية وتابع السير وحده مشيا على الأقدام، واجتاز الحدود".

 

وتابع كوتوف "بعد دخولي الأردن أوقفني عدد من أفراد الجيش الأردني وألقوا القبض علي وبحوزتي مبلغ مالي وسيجارة ماريغوانا".

 

ونفى المتسلل تهمة تعاطي المخدرات على اعتبار أن الكمية التي يحملها مسموح بها في إسرائيل، ولا يعاقب عليها القانون، لكنه اعترف بالتسلل إلى الأردن بطريقة غير شرعية.

وبعد تلاوة التهم على المتسلل البالغ من العمر قال بلغة متوترة بحسب ما أوضح مراسل "عربي21": "لست جنديا، ولست إرهابيا حتى تحتجزوني".

 

تمرين عسكري أردني يحاكي التصدي لغزو إسرائيلي (شاهد)

وعقدت محكمة أمن الدولة صباح الاثنين جلسة المحاكمة بعد أن أسند له الادعاء العام تهمتي دخول أراضي الأردن بشكل غير مشروع، وحيازة مادة مخدرة بقصد التعاطي.

 ويضغط مواطنون وحزبيون وناشطون على الحكومة الأردنية، لإجراء صفقة تبادل تشمل 23 أسيرا أردنيا في سجون الاحتلال، إذ نفذ ذوو الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال وقفة احتجاجية في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي أمام وزارة الخارجية لمطالبة الحكومة عدم الإفراج عن المتسلل إلا مقابل الإفراج عن جميع الأسرى الأردنيين.

وطالب مقرر اللجنة الوطنية للأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال فادي فرح في حديث لـ"عربي21"، الحكومة بـ"استغلال قضية المتسلل الإسرائيلي، كورقة ضغط للتعامل مع ملف الأسرى".