قالت وسائل إعلام لبنانية محلية إن مواطنا أقدم على الانتحار بسبب الديون التي تراكمت عليه، وذلك في ظل احتجاجات تشهدها البلاد على خلفية تردي الأوضاع الاقتصادية وللمطالبة بتغيير النظام السياسي.


وقالت قناة الجديد المحلية إنه "عثر على المواطن ناجي الفليطي مشنوقا خلف منزله اليوم" في منطقة عرسال بالبقاع شمال شرق لبنان.


ونقل عن مراسلها قوله إن الفليطي "أقدم على الانتحار بسبب تراكم ديون عليه في المحال التجارية المجاورة لمنزله لا تتجاوز الـ200 ألف ليرة (نحو 100 دولار)، مشيرا إلى أنه عاطل عن العمل منذ شهرين.


بدورها قالت صحيفة النهار إن ديون تراكمت بعدما ترك الفليطي عمله في "المؤسسة العسكرية منذ ستة أعوام ليلازم ابنته رنيم إذ كانت والدتها التي تعاني مشكلات صحية واضطرابات لا تسمح لها بالاعتناء بها، وذلك ليتسنى له العمل بجوارها داخل البلدة".


وتضيف أن زوجته الثانية أصيبت بمرض عضال، ما رتّب عليه أعباء مالية لا يمكنه تأمينها، مشيرة إلى أن الهم "الأصعب كان عندما طلبت ابنته ألف ليرة ثمن شراء منقوشة ولم يستطع أن يؤمّنها لها، فقرر إنهاء حياته".


وتفاعل ناشطون لبنانيون بشكل واسع مع الحادثة، وأطلقوا وسما حمل اسمه ليصبح الأعلى على مستوى لبنان، وصبّوا جام غضبهم على السلطة الحاكمة في البلاد والأحزاب السياسية.