علق رئيس الوزراء السوداني، على زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، التي بدأت أمس الأحد، وتستمر لستة أيام، موضحا أنه يسعى إلى "نتائج إيجابية"، خلال مباحثاته مع مسؤولين أمريكيين.

 

وأعرب عبد الله حمدوك، عبر حسابه الرسمي في "فيسبوك"، عن تطلعه بأن تنعكس نتائج زيارته إيجابا على الخرطوم.

وقال حمدوك: "وصلت الأحد إلى الولايات المتحدة، برفقة وزراء الدفاع والعدل والشباب والرياضة والشؤون الدينية والأوقاف في زيارة تستغرق ستة أيام".

 

 رئيس حكومة السودان يبدأ زيارة رسمية إلى واشنطن

وأوضح أنه سيجري خلالها عددا من "اللقاءات المهمة"، تشمل وزارات الخارجية والخزانة والدفاع الأمريكية.

وأكد: "سألتقي بقيادات الكونغرس ورئيس البنك الدولي ومديرة صندوق النقد الدولي".

 

ومن المتوقع أن يبحث حمدوك مع المسؤولين الأمريكيين عملية إزالة اسم السودان من قائمة ما تعتبرها واشنطن دولا راعية للإرهاب، وإنهاء عقوبات دولية يخضع لها السودان منذ 2006؛ بسبب الحرب المستمرة في إقليم دارفور (غربا) منذ 2003.

ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.

لكن واشنطن أبقت اسم السودان على قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ 1993؛ لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

 

  السودان يدعو النرويج لرفع اسمه من قائمة "الإرهاب"

ويأمل حمدوك أن تساعده التغيرات التي شهدها السودان على تحقيق أهدافه في واشنطن.

وعزلت قيادة الجيش السوداني، في 11 نيسان/ أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وبدأت بالسودان، في 21 آب/ أغسطس الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير".