قال زعيم ائتلاف "النصر" ورئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الأحد، إنه لن يكون طرفا في اختيار مرشح رئاسة الوزراء لاتاحة المجال أمام ترشيح شخصية تحظى بثقة المحتجين بعيدا عن الكتل السياسية.

وأوضح العبادي، حرصت أن تكون مواقفي لصالح الشعب وإصلاح الدولة، وسأبقى أدافع عن الشعب والوطن من موقع المسؤولية الوطنية وليس التنافس ولا المناصب التي رفضتها جميعا منذ العام الماضي".

وتابع بالقول، "لن أكون طرفا باختيار مرشّح لرئاسة الوزراء، في هذه المرحلة، وأدعو ان يكون مستقلا وينال ثقة الشعب".

والائتلاف الذي يتزعمه العبادي هو ثالث أكبر تكتل في البرلمان ويشغل 42 من أصل 329 مقعدا.

وكان البرلمان العراقي قد صوت الأحد على قبول استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لتتحول حكومته إلى تصريف الأعمال.

ومن المنتظر أن يكلف رئيس الجمهورية برهم صالح خلال 15 يوماً مرشح الكتل الأكبر في البرلمان لتشكيل حكومة جديدة خلال 30 يوما.

 

إقرأ أيضا: تعرف على أبرز محطات العراق منذ الغزو الأمريكي (إنفوغراف)

لكن كتلة "سائرون" وهي الأكبر في البرلمان، استبقت هذه الخطوة بالإعلان عن تنازلها عن تكليفها، ووضعت هذا الخيار للشعب في إشارة إلى المحتجين الذي يطالبون برحيل كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد.

إلى ذلك قالت مصادر عسكرية إن اللواء الركن جبار الطائي، تولى الملف الأمنية في المحافظة، بناء على تكليف من حكومة تصريف الأعمال.

وأضاف أن الطائي تعهد لأبناء المحافظة بحماية المتظاهرين.

في سياق متصل، قال مصدر أمني في قيادة شرطة ذي قار طلب عدم الإشارة لاسمه إنه "تم تعيين العميد ريسان الإبراهيمي كقائد لشرطة المحافظة خلفا للقائد المستقيل من منصبه اللواء الركن محمد زيدان" بحسب الأناضول.

وقتل 47 متظاهراً يومي الخميس والجمعة الماضيين على يد قوات أمن قدمت من خارج المحافظة بقيادة قائد خلية الأزمة اللواء الركن جميل الشمري في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، بحسب مصادر طبية وشهود عيان.

وفي وقت سابق الأحد، أصدر القضاء مذكرة قبض بحق الشمري على خلفية قمع المحتجين، فيما أقدم متظاهرون على إحراق منزله في محافظة الديوانية جنوبي البلاد.