تحدث حزب الله اللبناني عن ثلاثة أسباب أوصلت لبنان إلى الأزمة الحالية التي يمر بها.

 

وبحسب ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن رئيس المجلس التنفيذي للحزب هاشم صفي الدين، فإن "الاضطرابات السياسية والاجتماعية التي تمر بها البلاد حاليا تؤثر على الشعب بأكمله ومستقبله ولديها ثلاثة أسباب".

 

وكشف أن هذه الأسباب هي "الأداء السياسي الذي كان فيه ضعف واضح وتناقضات واضطرابات ومحاصصات ومجموعة مشاكل كانت دائما تعرقل وتعيق حركة العمل والتقدم إلى الأمام".

 

وأضاف في فعالية نظمت في "مركز الإمام الخميني الثقافي" ببعلبك، أن السبب الثاني هو "الوضع الاقتصادي والمالي والنقدي الذي يمر به البلد".

 

وحول السبب الثالث بحسب المسؤول في حزب الله، فهو  الضغط السياسي الخارجي الذي مورس على لبنان منذ سنوات.

 

وأشار صفي الدين إلى أن وفودا أمريكية ومرتبطة بالولايات المتحدة تأتي إلى لبنان بهدف "إضعاف المقاومة والدفاع عن مصالح إسرائيل".

 

وتابع أن "الخلاف السياسي يقضي على كل شيء عندما يصبح كبيرا ويتراكم"، كما حمل بعض الأطراف السياسية المسؤولية عن السعي إلى تطبيق ما لم تطبقه في الانتخابات النيابية، ومحاولة استغلال الوضع الاقتصادي المأزوم لتصفية حسابات سياسية بدلا عن إخراج البلاد من أزماتها ومشاكلها.

 

وعاد صفي الدين للحديث عن الجانب الاقتصادي، قائلا إن "الطريقة الاقتصادية التي اتبعها لبنان بعد اتفاق الطائف انتهت وباتت غير قادرة على أن تعين لبنان حتى بالحيل والتستر ومحاولات الالتفاف على هذا العنوان أو ذاك العنوان، إنها منهجية تعتمد على الاستدانة وتحميل اللبنانيين المزيد من الأعباء في خدمة الدين".


وأضاف أن "اللبنانيين كانوا يخرجون من يأس ليدخلوا في آخر دون إيجاد حل، ولذلك من الطبيعي جدا أن "تحتقن النفوس وتؤدي إلى انفجار".


ويشهد لبنان منذ تشرين أول/ أكتوبر الماضي موجة احتجاجية واسعة دفعت رئيس الحكومة سعد الحريري إلى تقديم استقالته، مع الإشارة إلى أن موقف حزب الله معارض للنزول إلى الشارع.

 

 اللبنانيون يخرجون إلى الشوارع في "أحد الوضوح" (شاهد)