نقلت وسائل إعلام ليبية، مساء الأحد، عن مصادر داخل حكومة الوفاق، قولها إن "عملية بركان الغضب" صدت محاولة تقدم لـ"المرتزقة الروس" المدعوم بطيران مسيّر في محور العزيزية، جنوبي العاصمة طرابلس.

 

وذكرت مصادر تابعة لـ"بركان الغضب" إن اشتباكات عنيفة اندلعت في محور الساعدية ضد "المرتزقة الروس"، المدعومة بطيران مروحي روسي وإماراتي.

 

وفي سياق متصل، أعلنت حكومة الوفاق ، الأحد، سقوط قتلى وجرحى مدنيين، إثر غارة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على بلدة جنوبي العاصمة طرابلس.

جاء ذلك وفق بيان نشره على "فيسبوك" المكتب الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، التي أطلقتها حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، لمواجهة هجوم قوات حفتر على طرابلس.

وقال البيان إن طيران حربي داعم لحفتر استهدف منازل مدنيين في بلدة السواني جنوبي العاصمة.

وأضاف أن ثمة تقارير أولية عن سقوط ضحايا نتيجة القصف، دون تحديد عددهم.

وأظهرت لقطات مصورة نشرها المكتب تصاعد ألسنة الدخان من منازل مدنية، وجثث مدنية على الأرض فوقها أغطية، وسط حسرة وصراخ الأهالي.

ويأتي هذا القصف بعد ساعات من قصف طيران داعم لحفتر، مجمع منطقة سرت للمطاحن والأعلاف (450 كلم شرق طرابلس).

وتشن قوات حفتر، منذ 4 نيسان/ أبريل الماضي، هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق، فيما تتصدى الأخيرة لهذا الهجوم.