قال ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" الانفصالي في اليمن المدعوم إماراتيا، إنه "لا رجعة عن هدفه في انفصال الجنوب اليمني عن شماله".


وفي تصريح لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي، الأحد، خلال اجتماع موسع بمدينة عدن، قال الزبيدي إن: "الجنوب وقضيته أصبحا أمرا واقعا ورسميا لدى المجتمع الدولي والإقليمي".


وأضاف أن "اتفاق الرياض يعد مكسبا وانتصارا سياسيا لشعب الجنوب وقضيته، بمباركة دول العالم للاتفاق واعترافهم بتمثيل المجلس الانتقالي لشعب الجنوب في المحافل الدولية".


وأشار الزُبيدي إلى أن "استجابة المجلس الانتقالي لحوار الرياض، جاء بناءً على دعوة رسمية من السعودية ومن أعلى المستويات في المملكة، وكانت إحدى تجلياتها المستوى الرفيع الذي يليق بالجنوب ودولته".


وتابع: "هدفنا استعادة دولتنا كاملة السيادة التي بذلت من أجلها الكثير من التضحيات"، مشددا على أنه "لا رجعة عن هذا الهدف (..) نحن نحمل قضية شعب وليس منصبا هنا أو وزارة هناك".


ووصل الزبيدي إلى العاصمة المؤقتة عدن الخميس قادما من العاصمة الإماراتية أبوظبي.

 

ويتضمن الاتفاق الذي وقع في الرياض في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، تنفيذ جملة من البنود والترتيبات، بدأت بعودة رئيس الحكومة الحالي معين عبد الملك وعدد من الوزراء إلى عدن لتفعيل مؤسسات الدولة، وتشكيل حكومة من 24 وزيراً بالمناصفة (بين الشمال والجنوب)، بالإضافة أيضا إلى بنود عسكرية وأمنية، على أن تتولى السعودية الإشراف على التنفيذ في المرحلة المقبلة.


ومن مضامين الاتفاق، عودة جميع القوات التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ بداية أغسطس/آب الماضي، إلى مواقعها السابقة بكامل أفرادها وأسلحتها وتحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية في كل محافظة، خلال 15 يوماً من توقيع الاتفاق.